لجنة الفرز استقبلت آلاف المساهمات
هل تنجب الملايين «أمير شعراء» جديداً؟
نضال قحطان (جدة)
بدأ برنامج مهرجان «أمير الشعراء»، الذي تنظمه هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، عمليات فرز المساهمات الشعرية التي ترد إلى الهيئة بأعداد ضخمة تتعدى الآلاف. وتقوم بهذا العمل لجنة فرز مؤلفة من عشرة مثقفين عرب مختصين في مجالات الشعر والنقد الشعري.
ويأمل أعضاء لجنة التحكيم أن تكون هذه الدورة من مهرجان «أمير الشعراء»، تأسيسا للدورات القادمة بحيث تتطور المساهمات المشاركة لتكون النتائج القادمة أكثر نوعية، لتسهم في الارتقاء بالحركة الشعرية في الوطن العربي، في محاولة لإنصاف أصحاب هذا المجال الإبداعي.
والبرنامج عبارة عن مسابقة ثقافية كبرى يتنافس فيها شعراء القصيدة الفصحى، بكل ألوانها وأطيافها، سواء أكانت القصيدة عمودية مقفاة كما عُرفت منذ العصور القديمة، أم تلك التي خرجت عن إطار الشكل القديم المتوارث، لتندرج اليوم وبعد موجة التحديث والتجريب تحت مسميات عدة كالقصيدة الحرة أو تلك التي شاع تداولها باسم قصيدة التفعيلة. ويهدف المشروع إلى النهوض بشعر العربية الفصحى، والارتقاء به وبشعرائه، وتثبيته على واجهة الأدب العربي، والترويج له في الأوساط العربية، وإحياء الدور الإيجابي للشعر العربي في الثقافة العربية والإنسانية وإبرازه كرسالة محبة وبشير سلام.
تستمر منافسات مسابقة أمير الشعراء فترة 10 أسابيع متواصلة، مقسمة إلى ثلاث مراحل رئيسية، إضافة إلى الحلقة الختامية والنهائية، وتنطلق مسابقة أمير الشعراء بمشاركة 35 شاعراً متسابقاً يصلون أولاً إلى المرحلة الأولى من مسابقة أمير الشعراء.
نتائج فرز المسابقة ستعلن خلال الأيام القليلة القادمة، والتي ستتضمن أسماء الفائزين المائتين في المرحلة الأولى للمهرجان، والذين سيتم تأهيلهم للمرحلة التالية.
اما جوائز مهرجان أمير الشعراء:
المركز الأول: ينال صاحب المركز الأول لقب أمير الشعراء، و(مليون) درهم إماراتي.
المركز الثاني: جائزة صاحب المركز الثاني عبارة عن (500) ألف درهم.
المركز الثالث: ينال صاحبها مبلغ (300) ألف درهم إماراتي.
المركز الرابع: تبلغ جائزة صاحب المركز الرابع (200) ألف درهم.
وتتكفل إدارة المهرجان بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومكتوبة لأصحاب المراكز الأربعة في مهرجان أمير الشعراء.