( الجمعة 01/05/1428هـ ) 18/ مايو/2007  العدد : 2161  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • متابعات عن أمير مكة
    • متابعات محلية
  • الانس والجن
  • سيـاسة
    • رأي آخر
  • إقتصاد
    • عالم السيارات
    • جيل الاعمال
  • الاسبوع الثقافي
    • فضائيات
    • سنمائيات
  • رياضة الاسبوع
    • مواجهة الاسبوع
    • ذكريات النجوم
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • سواليف مشاكسة
    • أحلام سعيدة
    • الناس للناس
    • رأي القانون
    • تحت الثلاثين
    • المحكمة
    • حياة القبيلة
    • من الشارع
    • الصحفي الخفي
  • استشيروا ميسرة
إقتصاد » جيل الاعمال...
رؤية إقتصادية
التضخم (تعقيب)

  وليد عرب هاشم*
(التضخم) ليس شيئاً محموداً بصفة عامة، ولكنه في بعض الأحيان له فوائد، وهذا ما رغبت ان اوضحه في مقالي السابق، خصوصا عندما رأيت ان هناك تركيزاً على موضوع التضخم وعلى حساب الانفاق والتنمية، وانا لم أرَ ان مثل هذا التركيز له مبرر في وضعنا الحالي، وخصوصاً لو كان على حساب الانفاق التنموي.
وأود التوضيح ان التضخم هو الارتفاع غير المبرر في الاسعار بمعنى ان ليس كل ارتفاع في الاسعار هو تضخم، فعلى سبيل المثال لو ذكرنا ان متوسط سعر السيارة اليوم هو حوالى 70 الف ريال، بينما قبل ثلاثين سنة كان السعر في المتوسط حوالى 7 آلاف ريال، فإن هذا لا يعني اننا عانينا من تضخم بـ 10 اضعاف، فالسيارة اليوم ليست مثل السيارة التي كنا نشتريها قبل ثلاثين عاماً، الا اللهم ان كلتيهما تسير بـ 4 عجلات، اما خلاف ذلك فكل الانظمة الاخرى من انظمة سلامة وتكييف وفرامل، وحتى نظام تحديد الاتجاه والعنوان جميعها تغيرت، وبالتالي فإن ارتفاع السعر لهذه السيارة لم يكن الى حد كبير غير مبرر، وانما كان يبرر بإضافات كثيرة واضافات ذات قيمة وذات تكلفة.
وكثير من السلع التي نستخدمها اليوم - وبالذات السلع الحديثة - قد ارتفعت جودتها وزادت الخدمات التي تقدمها، وبالتالي حتى لو ارتفعت اسعار بعض من هذه السلع فإن التطور الذي حدث فيها يبرر مثل هذا الارتفاع ولا يعتبر تضخما، وللعلم فإن اسعار كثير من هذه السلع لم ترتفع، بل انخفضت.
ثانياً الاقتصاد السعودي هو اقتصاد مفتوح، وبسهولة يمكن استيراد السلع، ومن كل انحاء العالم، وفي نفس الوقت فإن الريال السعودي مرتبط فعلاً بالدولار الأمريكي، وهكذا لو ارتفعت العملات الاجنبية امام الدولار فإنها ترتفع ايضا - وبنفس النسبة - امام الريال، وبالتالي فإن السيارة التي كنا نستوردها بمبلغ عشرين الف يورو قبل ثلاث سنوات، وكانت آنذاك تساوي ستين الف ريال تقريباً، اصبحت اليوم تساوي حوالى تسعين، الف ريال، وهذا تضخم مستورد ينطبق على اي سلعة نستوردها من الدول التي ارتفعت عملاتها مقابل الريال، ولا يسعنا هنا ان نفعل اي شيء، فإما ان نقبل بالأسعار الجديدة، او لا نشتري هذه السلع.
وللحديث بقية
* عضو مجلس الشورى

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين جيل الاعمال

  • سيدة الأعمال باناجة: نتطلع لتطوير مهاراتنا الاستثمارية في علوم التقنية
  • موقع الكتروني لدعم المستثمرين في المنشآت الصغيرة والمتوسطة


محليات - الانس والجن - سيـاسة - إقتصاد - الاسبوع الثقافي - رياضة الاسبوع - حوادث - الملحق الاسبوعى - استشيروا ميسرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000