في قراءة لمرحلة خالد الفيصل بعسير
أمين مؤسسة الفكر: زرع باحة لحوار الحضارات وتلاقي الثقافات
زياد عيتاني، فادي الغوش (بيروت)
شكل الامير خالد الفيصل عنوانا للثقافة العربية في أحلك المراحل التاريخية التي عاشتها الأمة وهي تجد نفسها في قفص الاتهام بتهمة الارهاب ولعل مؤسسة الفكر العربي التي أسسها سموه الشاهد الكبير على ذلك .
أمين عام مؤسسة الفكر العربي الدكتور على موسى قرأ لـ«عكاظ» هذه المرحلة التي رسمها سموه بريشته فقال : أنا أحد ابناء منطقة عسير فتحت عيني منذ ولادتي على وجود الأمير خالد الفيصل أميرا لعسير وشهدت على نهضة المنطقة فرأيت الطرقات تشق في المناطق الوعرة ورأيت الكهرباء تصل إلى المناطق النامية ورأيت الهاتف يصل إلى كل منزل ورأيت المياه تصل من البحر الأحمر إلى جبال عسير ورأيت عسير وقد تحولت إلى منطقة مثل غيرها من مناطق المملكة التي وفد إليها من جميع أنحاء العالم الجنسيات واصبح يتجه إليها الكثير للسياحة بفضل ما قدم من جهد وبفضل من الله سبحانه وتعالى ثم القيادة السعودية الرشيدة وبفضل المهندس صاحب الرؤية الثاقبة الرجل الذي ينظر للمستقبل خالد الفيصل فأصبح في عسير الطبيب والمهندس والمعلم والطيار وتعددت المهن وتنوعت مصادر الدخل وتحولت عسير كما ارادها أمير عسير في شعاره الدائم لا ابهى من ابها ولا عسير في عسير.ومضى موسى قائلاً: خالد الفيصل لم يكتف فقط بالعمل في عسير على زرع الولاء والانتماء في نفوس ابناء المنطقة بل إن خالد الفيصل هو رمز عربي وإنساني قاده فكره ورؤيته وخبرته وتجربته فتحول إلى السفير الأول للثقافة العربية وكانت مبادرته لإنشاء مؤسسة الفكر العربي قد لقيت استقبالا كبيراً في الوطن العربي واستطاعت هذه المؤسسة بقيادة سموه أن تحرك الساحة الثقافية في الوطن العربي وأن تهيئ منبراً للحوار يجتمع فيه السياسي والاقتصادي والاعلامي وجميع المتخصصين من مفكرين ومثقفين ومهتمين من العرب ومن غير العرب ليجعل من مؤسسة الفكر العربي باحة لحوار الحضارات وتلاقي الثقافات وتبادل الخبرات والتجارب، ولفت الى ان هذه المؤسسة بقيادة سموه اصبحت أنموذجاً للحوار البناء وميداناً يستفيد منه ارباب الفكر والثقافة والمعرفة واهل الرأي للتعبير عن طموحاتهم وهواجسهم ورغباتهم وأفكارهم من خلال الفعاليات التي تقوم بها مؤسسة الفكر العربي.
وأضاف: ان خالد الفيصل خلال أعماله المختلفة سواء في جائزة الملك فيصل العالمية أو من خلال المعارض الفنية أو من خلال الشعر استطاع أن يتحول إلى رقم عالمي في ميادين مختلفة واستطاع أن ينقل برؤيته صورة واضحة للانسان العربي والمسلم وأيضاً الانساني من خلال أعماله الفكرية والثقافية والادارية تصب في هذه الغايات التي قل وندر أن توجد في شخص.خالد الفيصل تعجز الكلمات أن تعبر عن مكانته وعن مكانه في قلوب الملايين ليس من ابناء عسير أو المملكة أو الوطن العربي أو الامة الاسلامية بل ان لخالد الفيصل أحبة وعشاقاً لفكره وذوقه من جميع أنحاء العالم وأنا شاهد على ذلك وتشهد له المؤتمرات والندوات التي يجتمع فيها المتخصصون والمثقفون والمفكرون ورجال الأعمال والاعلاميون من جميع أنحاء العالم هنيئاً لمكة المكرمة بخالد الفيصل وهنيئاً له بمكة المكرمة وشكراً له من كل قلب وروح ومن كل حبة رمل في عسير.