زوجتي والشيطان
المرسل: أ. ص.ي
أكتب لك وأنا في كرب شديد وهموم وأحزان وقلق ليل ونهار مع زوجتي، فقد مررت بموقف ضعفت فيه أمام امرأة أغوتني وعلمت زوجتي فأخبرتها أن الشيطان توعد بني آدم وأنا بشر وقد أعطاه الله طلبه في غواية من يستطيع عليه من بني آدم وتوعدهم الله بجهنم وقلت إني تبت إلى الله وقالت لا يهمني رجوعك ولا يهمني ما بينك وبين الله ما يهمني انك خائن ومجرم وزاني ومن حثالة البشر ولا أريدك مطلقا، اللهم أريد البقاء هنا حتى لا ينفضحوا أولادي، وأنا يا دكتور في مشاكل يومية معها وصارت تسبني بأبشع الكلام وأشعر أنه قد نفد صبري، هل أطلقها وأدمر أولادي وأدمر سمعتنا جميعا، لقد صرت مريضا نفسيا أرجوك أنقذنا بحل.
لست معك إطلاقا في قرار الطلاق، ولابد من التفكير مليا في الحفاظ على بيتك وبخاصة أنك أنت الذي أخطأت، صحيح أن كل ابن آدم خطاء والأصلح أن تتحلى زوجتك بالتسامح ولكن لابد من إعطائها الفرصة الكافية كي تراجع نفسها وتخرج ما بداخلها من غل ربما يساعدها بعد ذلك على التوازن، أقترح عليك أن تدخل أحدا ممن له تأثير حقيقي عليها وبخاصة إذا كان من أهلها بشرط أن يكون حكيما ووجود شخص بهذه المواصفات في داخل الحدث سيساعد على تحجيم غضبها لاسيما إذا أقنعها بأن استمرار ضغطها عليك ربما أدى إلى الطلاق، وقد يكون من الحكمة أن تترك البيت لفترة وجيزة وتتركها مع أولادك لتراجع حساباتها فقد يساعد ذلك على تهدئتها، وإذا لم تنجح كل هذه الوسائل فيمكنك الاتصال بنا على الرقم المنشور في هذه الصفحة.