ظـــــــــــلال
مرايا الأسبوع!؟
* وصلنا إلى حصيلة حزينة تقول: إن سريرة الإنسان في وقتنا الحاضر هي المشكلة!
لقد فسد بعض السرائر، وتشوَّه الجوهر بكل المتاح المادي الذي خسرنا بسببه المعاني، والقيم، ومواقف الفروسية... وتحولت هذه الأخلاق الأسمى إلى الأصعب.. الذي ضاع منا.
إن الوشائج بين الناس صارت واهية كنسيج العنكبوت، لأن حدة الرغبة قد انحصرت في مبدأ «خذ، ولا تعطي».. وهي حدة مسيطرة على عاطفة الإنسان وعقله معاً!
إن الإنسان تضنيه المعايشة لاكتساب ذلك المتاح، والتعزي بالأخذ المادي عن المهدر والضائع.
* * *
* سألها: ألا تودين أن تصبحي أماً... إنني لم أمت؟!
- أجابته: هل هذا هو الأمل؟!
* * *
* قال لي صديق (قارئ) جيد: لقد قرأت استعراضك لكتاب/ د.محمد الرشيد وزير التربية والتعليم السابق، فإذا بك تقرظه، في الوقت الذي اشتعلت فيه أعمدة ومقالات بعض الكتاب نقداً، ليس للكتاب وإنما لمرحلة/ د.الرشيد عندما كان وزيراً وقادراً على التغيير والتطوير والتصحيح لكثير مما اعتبرها معوقات لمسيرة تطوير التربية والتعليم... فأين كان معاليه، ولماذا بقي مكانك سر؟!
- قلت: صدقت في سؤالك، لكني لن أعتذر عما كتبته، فقد وجدت فيه جهداً ومحاولة من المؤلف لطرح آراء مفيدة للتربية والتعليم، وإن لم يطبقها... فكان (كاتباً) ومنظراً أكثر مما هو وزير خانه النجاح!!
* * *
* وجَّه/ د. مقبل صالح الذكير عبر صحيفة «الاقتصادية» دعوته أو ربما تحذيره ونداءه على الناس قائلاً:
- استثمروا في العقار إن استطعتم فمخاطره مدنية، وهو مقبل على رواج واسع!!
ولا تشاؤم نقوله برغم المعطيات التي ذكرها: يا خوفنا أن تتكرر المخاطر، وتسحب فلوس الناس/ عرقهم كفصل ثان لإفقارهم: كلاكيت ثاني مرة لكوارث سوق الأسهم!!
* * *
* إن مشاهير المال يبحثون عن اللحظة اليتيمة في طول الزمن!
أما مشاهير الفكر والفن، المشتغلون ببضاعة المعاني.. فهم يبحثون عن طول الزمن في اللحظة اليتيمة!!
وكلاهما يبحث عن التبرير، أو يُسوِّق للتبرير، ليكتشف ما يبحث عنه حتى الموت.. وقد يأتي الموت في النهاية كنتيجة حافلة بالتبريرات!!
* * *
* آخر الكلام:
* مما روي عن النبي الحبيب المصطفى
صلى الله عليه وآله وسلم:
- اللهم إني أعوذ بك
من زوال نعمتك، وتحول عافيتك
وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
أضف تعليقك