كأني أضعتُ تفاصيل هذا المكان
كأني تناسيت ضوء المصابيح فوق المقاعد، والمزهريات، والطاولة
كأني نسيت الهوى دائخاً في زجاجته،
والنديم، وحيداً، على سور شرفته،
أو كأني،
تركتُ مفاتيحه في يدي،
وانشغلت بنفسي على الباب،
ما أوسع الباب
ما أضيق الباب،
أوقدت قلبي، وقلت:
***
إذا شاء.. ...
تفاصيل