عناصر إرهابية في خلية النفط يدلون باعترافاتهم:
خططنا لهجوم في الشرقية يضاهي عملية الحادي عشر من سبتمبر
عكاظ (جدة)
ادلى عدد من عناصر احدى الخلايا الارهابية التي تم القبض عليها مؤخرا عرفت بخلية النفط باعترافات تضمنت فكرا ظلاميا لايعرف من الحياة سوى التدمير والخراب واحلال الدمار. وقال عدد من عناصر تلك الخلية وهم عبدالله المقرن وخالد الكردي واحمد عبدالعزيز المقرن ومحمد علي حسن الزين انهم اعتنقوا الفكر الضال وشاركوا في التخطيط والاعداد لعمليات ارهابية تستهدف مواقع نفطية منها مصفاة بقيق، كما اعترفوا بأنهم لم يكن لديهم اي تصور عن حجم الدمار الناجم جراء القيام بتفجير احدى المنشآت النفطية بواسطة احدى الشاحنات المحملة بطنين من المواد المتفجرة. وكشف كل من عبدالله المقرن واحمد المقرن وهما اثنان من عناصر الخلية ان توجهات الفكر الارهابي لدى عناصر الفئة الضالة هي ضرب الاقتصاد والمنشآت النفطية، مشيرا إلى انهم رصدوا عدة مواقع نفطية كانوا يريدون استهدافها في المنطقة الشرقية الى جانب استهداف مصافي النفط.ووصف احمد المقرن ان ذلك الفكر الذي يقتل الاخرين ويخرب بل ويقتل حامله فكر مدمر فيما قال عبدالله المقرن ان الارهابي فهد الجوير «الذي سبق له الظهور وهو يقود شاحنة محملة بالمواد المتفجرة» قد شارك في الاعداد مؤكدا ان الضربة التي كان مخططا لها تضاهي عملية احداث سبتمبر. من جانبه قال خالد الكردي احد افراد الخلية ان اهداف الفكر في مجملها تستهدف ضرب البترول من اجل ضرب اقتصاد الوطن وقطع الامدادات عن امريكا ودول الغرب. فيما اعترف محمد الزين بأنه قال لاحد افراد الخلية انه لا يستطيع المشاركة في عملية كهذه في اشارة الى حجم الدمار والخراب الناجم عنها فيما لو وقعت. وجاء في الاعترافات التي بثتها قناة الاخبارية والقناة الاولى ليل امس ان تنفيذ تلك العملية مرتبط بموافقة وفتوى من اسامة بن لادن وانهم قاموا برصد الموقع النفطي المستهدف لتفجيره واضاف عبدالله المقرن ان التخطيط شمل ايضا مواقع نفطية في بعض دول الخليج.
وبثت الاخبارية صورا مختلفة ومنوعة للاعداد والتخطيط لبعض العمليات الارهابية.