رآي عكاظ
حتى لا يفاجئنا الارهاب
* رغم نجاح الضربات الاستباقية.
* ورغم بسالة الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
* ورغم التميز في تجفيف منابع الارهاب وكشف زيف شعاراته وقطع الطريق على مساعيه لكسب التعاطف.
* رغم كل ذلك يأتي تحذير سمو الامير نايف بن عبدالعزيز من ان الخطر لا زال قائماً ومن ان الارهاب قد يأتي بلون آخر وشكل جديد.
** انها ليست فقط واقعية صانع القرار.. لكنها ايضاً دعوة للتيقظ والتنبه للارهاب الذي قد يأتي متخفياً والارهابيين الذين ربما يحاولون الاندساس باشكال جديدة والتستر وراء شعارات اخرى.
** ان عيون الأمن مبصرة والايادي قوية والخطط جاهزة والرجال متأهبون لدحر كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ومقدراته ومكتسباته.
** ولكن وفي اطار المواجهة الشاملة وضرورة ان يضطلع الجميع بمسؤولياته فلا مجال للاسترخاء ولا التراخي ولا حديث غير واقعي عن زوال الخطر.
** ان الحرب مع الارهاب لا يمكن حسمها بنجاح المواجهة الامنية فقط بل لا بد من تضافر كل الجهود بدءاً من البيت والمدرسة والشارع ومؤسسات المجتمع المدني وقبل ذلك اضطلاع العلماء واهل الرأي بدورهم المنشود في فضح الفكر المنحرف واسقاط ذرائعه.
** ويبقى المواطن ودوره الاهم الذي يبدأ باليقظة التامة والتعاون مع رجال الأمن والابلاغ عن أي سلوك مشبوه انطلاقاً من مسؤوليته الدينية والوطنية وحفاظاً على الوطن الذي يستحق الكثير من الجميع.