( الثلاثاء 28/04/1428هـ ) 15/ مايو/2007  العدد : 2158  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • حوار
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • حياة جديدة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • اسواق وبورصات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • أدب ونقد
    • الدين والحياة
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
    • تراث وشعر
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • التقرير الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشــــــواك

عبده خال
نحن المساكين
من التعريفات الشائعة للمسكين أنه الذي يمتلك قوت يومه، ولأن هذا التعريف انطلق في زمن كان المرء يتقاضى أجر عمله يوميا، ومع تبدل الحياة غدا المرء يتقاضى أجره شهريا، لذلك يصبح من القياس تعريف المسكين أنه هو الذي يمتلك قوت شهره.. أعتقد أن هذا تأسيس جيد للقول أن أغلب موظفي الدولة يدخلون تحت هذا المصطلح، فحياتهم مرتبطة ارتباطا وثيقا بدخولهم الشهرية التي تتبخر قبل انتهاء الشهر، وهناك أناس يرتبون حياتهم (بالمسطرة) فمع آخر يوم من موعد الراتب تكون أرصدتهم فارغة تماما، وإن تأخر هذا الدخل يوماً أو يومين، انكشف حالهم وظهر عوزهم.. هذا القول ليس افتراضيا بل واقع تثبته تجارب المواطنين حينما تتأخر رواتبهم ليوم أو يومين، والملاحظ سيكتشف بسهولة أنه مع تأخر الراتب تغدو حياة الافراد معطلة، وخير مثال (ساخن وطازج) حدث قبل يومين عندما تأخرت رواتب مائة ألف معلم في مدينة جدة ليستنجد المعلمون بكل الجهات ذات الصلة علهم يوضحون لهم أسباب تأخر الراتب، وبعيدا عن التداخلات التي حدثت والمتسبب في حدوثها سواء كانت وزارة المالية أو مؤسسة النقد السعودي أو البنك المكلف بانزال الرواتب لارصدة المعلمين، وبعيدا عن كل هذه التعقيدات والتبريرات يجب مراعاة ظروف الناس، وأن يلتزم البنك المعتمد بالاتفاقية السارية بينه وبين ادارة التعليم والقاضية بتسليم رواتب المعلمين في الموعد المحدد شهريا.. (خلصنا)، حسنا سنتقل لجهة أخرى حيث سيرفض البعض هذا القول وسيحمل المواطن جريرة عدم الادخار، واذ افترضنا أن ثمة ادخاراً يمارس من قبل (هؤلاء المساكين) فلن يكون ادخارا ضخما ربما يستقطع الموظف ثمن أو تسع راتبه تحرزا لتأخر الراتب ولأن معظم المواطنين معلقون بقروض طويلة أو قصيرة (يتم استقطاع ثلث الراتب عند البعض) فإن السياسة البنكية لدينا تجيز للبنك استقطاع مستحقاته قبل نزول الراتب، فالبنوك تستقطع مستحقاتها في يوم 24 من الشهر الهجري بينما الراتب ينزل في يوم 25 من الشهر، فلو أن مواطنا ادخر ألفين أو ثلاثة آلاف فإن البنك يستقطعها قبل نزول الراتب حتى يغدو رصيد المواطن بالسالب في بعض الاحيان .. وازاء هذه السياسة البنكية التي تتم بموافقة مؤسسة النقد السعودي يصبح المواطن في حالة يرثى لها لو تأخر الراتب يوماً أو يومين.
ونحن لانريد ان (تجيبوا علينا) نريد فتح العين على حالة بعض المواطنين والتأكيد على عدم تأخر الرواتب وكذلك التدخل من قبل مؤسسة النقد لمنع البنوك من استقطاع مستحقاتها قبل نزول راتب الشهر.. فهل هذا كثير علينا .؟
وعلى وزن (نحن بتوع الاتوبيس) نردد القول:( نحن بتوع الراتب) وبعدين اللي يدخل في الجيب حيخرج من الجيب .. وسلامتكم .!!
abdookhal@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • أبناء الفيصل
  • تناسي الوزارات
  • هو مين؟
  • هو يعرف مين؟! 2-1
  • دفاعاً عن المنخوليا
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بعض الحقيقة
    «أرامكو» وخطوة التصنيع
  • على خفيف
    اللهم.. فاشهد!؟
  • ورقة ود
    التخطيط والمدقع والمطلق!
  • مع الفجر
    رحم الله صاحب الوزارتين
  • ليتها لم تكن «غير»
  • اجعلوا أولادنا وبناتنا شركاء في مكافحة الإرهاب
  • ظـــــــــــلال
    منبر الآراء!؟
  • الرحلة 1060.. ولعبة الثلاث ورقات!
  • زاوية منفرجة
    روز ماتت وبنتها تيتمت
  • الجهات الخمس
    ثورة الشك!


شؤون محلية - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000