( الثلاثاء 28/04/1428هـ ) 15/ مايو/2007  العدد : 2158  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • حوار
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • حياة جديدة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • اسواق وبورصات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • أدب ونقد
    • الدين والحياة
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
    • تراث وشعر
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • التقرير الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
رحم الله صاحب الوزارتين
.. الحديث عن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل الذي انتقل إلى رحمة الله الأسبوع الماضي يتعذر على الأقلام أن توفيه حقه مهما طال الكلام، أو تعددت الصفحات وما ذلك إلا لكونه من رجال الدولة الأوائل، إذ حظي بثقة مؤسس الكيان الكبير جلالة الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- الذي عينه وكيلاً لوالده الملك فيصل -رحمه الله- نائب الملك بالحجاز.
وعند إنشاء وزارة الداخلية صدرت الإرادة السنية للملك عبدالعزيز بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل وزيرا للداخلية وفي نفس اليوم والتاريخ صدر الأمر بتعيينه وزيراً للصحة، فكان أن قام بمسؤوليتهما بأفضل ما يكون الأداء. وكما خدم الدولة في وزارتي الداخلية والصحة، فقد منح الرياضة عطاءً مميزاً فكان رائداً للرياضة التي نهضت بهمته ورعايته فرقها المختلفة والتي لا تزال تدين له بما كان له من أثر في تشجيعها ودعمها.
أما الشعر فقد تفوق سموه فيه وبرع في فنونه المختلفة ليحظى بتكريم المحافل الدولية وينال جائزة الدولة التقديرية لعطائه الثر الذي يمثل الإبداع.
ومما يسجل لسمو الأمير عبدالله الفيصل -رحمه الله- بكثير من الاعتزاز والتقدير مشاركته أبناء المجتمع أفراحهم وأحزانهم بحضور جميع المناسبات دون تفريق بين أسرة وأخرى، إذ كان رحمه الله يسعى لمنازل الناس في جميع المناسبات بكل تواضع ليكون معهم في الوضع الذي يمر بهم مما يدخل إلى نفوسهم المسرة.
كما لا يمكن لأحد من أبناء المملكة إلا أن يتذكر مجلس سمو الأمير عبدالله الفيصل الذي كان يرتاده في الصباح وفي المساء وعلى مائدة الغداء كما هو الحال على مائدة العشاء جمع من الناس بمختلف طبقاتهم ليس فقط لتناول الطعام، وإنما لتداول الحديث في مختلف شؤون الحياة وأحداثها، وكذا الاستماع إلى مرويات سموه عن تاريخ المملكة والوقائع التي شهدها تاريخها ومنذ عهد التأسيس على يد الملك عبدالعزيز تغمده الله برحمته. وللتاريخ فقد كان الحديث في مجلس سموه لا يُملّ لما يحمله من عبر، وما يجسده من صور تمثل الزمن الجميل الذي انتقلت إليه المملكة بعد أن توحدت ربوعها واستقر الأمن في كل موطئ قدم على أرضها، كما انتشر التعليم في جميع مناطقها.
وقد صدق الشاعر الكبير محمد حسن فقي رحمه الله، فيما قال عن مجلس الأمير عبدالله الفيصل في رائعة «حب سماوي»:
ومجلس علم زانه الفضل والندى
فأروى كعذب المزن من كان صاديا
يجول به شعراً ونثراً مسود
على سامعيه، بلبل عاش شادياً
فنطرب حتى ما نكاد نحسه
سوى بلسم يطوي الخطوب الضواريا
فإن غاب عنا يومه كان يومنا
كئيباً، ويغدو أمسنا متداعيا
فقد كان منطقياً.. وكان مجلياً
وفذاً يرينا الماضي المتواريا
ونسابة يروى لنا ما تعذرت
رؤاه علينا.. معشراً.. ومجالياً
قبائل من ماض بعيد.. وحاضر
وأمكنة يدنى بها المتقاصيا
رحم الله صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل وألهم الأسرة الملكية وأسرته ومحبيه الصبر وجميل العزاء.. و«إنا لله وإنا إليه راجعون».

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • إنه عمل غير صالح
  • الأنظمة السعودية واتفاقيات حقوق الإنسان
  • يا سعدنا إن صحت الآمال
  • قضايا تستحق الاهتمام
  • استوصوا بالنساء خيراً
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بعض الحقيقة
    «أرامكو» وخطوة التصنيع
  • على خفيف
    اللهم.. فاشهد!؟
  • ورقة ود
    التخطيط والمدقع والمطلق!
  • أشــــــواك
    نحن المساكين
  • ليتها لم تكن «غير»
  • اجعلوا أولادنا وبناتنا شركاء في مكافحة الإرهاب
  • ظـــــــــــلال
    منبر الآراء!؟
  • الرحلة 1060.. ولعبة الثلاث ورقات!
  • زاوية منفرجة
    روز ماتت وبنتها تيتمت
  • الجهات الخمس
    ثورة الشك!


شؤون محلية - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000