مداولات
ليسوا سواء
السؤال الذي يجب أن نطرحه بصوت واضح.. ماذا فعلنا تجاه المشكلة المعروفة العويصة والخطيرة التي تهدد الأمن في بلادنا؟ ماذا فعلنا تجاه مشكلة متخلفي العمرة المتزايدين يومياً عبر الحدود وعبر التوالد؟ جميع الصحف تنشر عن جرائم من كل الأنواع: من القتل إلى التسول، جرائم عصابات تزداد تجمعاتها وحوادثها كل يوم، الشرطة تقوم بواجبها لكنها تدور في حلقة مفرغة مع التزايد المطرد في عدد المتخلفين.. والحل هو في تشكيل لجنة وطنية لمواجهة مشكلة التخلف وإلا مواجهة الحقيقة المرة: (الاستيطان). البرماويون صار لهم قرابة نصف قرن والأفارقة صاروا ظاهرة من ربع قرن ويحتلون مناطق من مدننا الكبيرة، والخطر الداهم عبر الحدود الجنوبية.. المتسللون من القرن الافريقي عبر اليمن عدا مهربي الأطفال والقات.
لنتفرغ لمكافحة هؤلاء ولنركّز حملات المداهمات وخصوصاً التي تقوم بها شرطة جدة على الأكثر خطراً.. من المتخلفين الذين لا مهارات عندهم عدا العنف والسرقة والجريمة، فلا موارد رزق لهم إلا ذلك. العمالة السائبة مخالفة لنظام الإقامة ولكنهم يعملون ويكسبون من عملهم، وآخر الأمر سيغادرون إلى بلادهم، لذلك يجب التركيز والترحيل على أولئك الذين لا عمل لهم إلا السرقات والجريمة ومقالب القمامة، ويجب على الشرطة ألا تنشغل كثيراً بغيرهم فهم الأخطر وأن تعمل على تقليص أعدادهم التي ربما تصل إلى مليون أو أكثر حسب بعض المصادر. نرجوكم كوّنوا لجنة عليا لمواجهة هذا الخطر.
أضف تعليقك