آثار الحريق تترجم عمق المأساة
نيران تصرع شابين وتشتت أسرتهما
آدم فلاته (جدة)
قبل أن يضاعف الزمن احزانه كان رجلا ميسور الحال يشق سحابة نهاره من اجل اعالة ابنائه وأحفاده غير أن الرياح جاءت بما لا تشتهي سفينة محمد علي احمد من سكان احد احياء جنوب جدة وذلك حينما شب حريق هائل في منزله اودى بحيات اثنين من ابنائه وهما في ريعان الشباب والتهم كل شيء وتحولت سعادة الاسرة الى سلسلة من الحزن والالم والشتات وبقيت آثار الحريق في المنزل تترجم عمق المأساة في حياة هذه الاسرة فلا منزل يؤويهم ولا قوت يسد الافواه الجائعة.