هذا كلام لا (يودِّي) ولا (يجيب).. ولا يضر ولا ينفع.. تحمله الريح لجهات الدنيا الأربع.. يرتطم بآذان الحيطان ويرجع..! انه كلام في الريح.. فماذا تأخذ الريح من البلاط؟!
كنت أعرف أنَّها (أزمة) يعيشها الناس في تلك المدينة الغريبة.. فهم مشغولون بظاهرة «النمو والتكاثر»!
الأرض تربو وتعشب.. وتزهر.. وتثمر ...
تفاصيل