ظلت قصة الفتاة المسحورة والتي هرب العرسان منها تتردد في جنبات احدى القرى الجنوبية، وتمثل هذه القصة حسب الرواة انه كلما طرق باب اسرتها عريس لطلب يدها سرعان مايتركها لسبب غير معروف وعندما كثرت مثل هذه المشاهد فان احد اصدقاء والدها اشار اليه بضرورة مراجعة احد المعالجين بالرقية للقراءة عليها فربما تكون مسحورة من قبل نفس خبيثة. غير ان والد الفتاة بدلا من مراجعة احد المعالجين بالرقية الشرعية اتجه الى السحرة في بلد عربي وهناك تعرض الى عمليات ابتزاز كبيرة ولكن دون ان يتمكن السحرة من فعل شيء تجاه ابنته واخيرا قام بمراجعة احد المعالجين بالرقية وبعد عدة اشهر من القراءة فك الله السحر عن الفتاة ...
تفاصيل