رغم سنواته التي تجاوزت الثمانين الا ان ذاكرته لازالت متوهجة ويحتفظ بالكثير من مراحل التطور ودخول التعليم الى ديار بني سليم باعتباره اول من طالب بافتتاح مدرسة في مكان سكن جماعته انه فارس وصل الله السلمي والذي اخرج قلمه ودفاتره من درج النسيان وسرد حكايته مع التعليم. يقول السلمي: حينما توفى والدي كان عمري ...
تفاصيل