* على ذلك الخط الوهمي وقفت..
أطلب منه رد يدي.. التي طلبها من أبي..
وافق.. دون تفكير.. وكان شرطه الوحيد..
أن استرده.. من يدي!
ــــــــــــــــــــــــ
* أخشى الحب.. أتسلح من أجله.. بجميع أنواع أسلحة الرفض الفورية..
ليس خوفاً من الوقوع بين أنيابه الدافئة..
بل رعباً من أهوال التسلق ...
تفاصيل