( الأربعاء 22/04/1428هـ ) 09/ مايو/2007  العدد : 2152  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • سيـاسة
  • أفاق ثقافية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • ملاعب العالم
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

عبدالرحمن بن عبدالعزيز العثمان
الموت حق.. وكلنا ذائقه
عجباً لغفلتنا في رحلة الحياة القصيرة مع كثرة العبر والمواعظ، يضحك أحدنا ملء فيه، ولعل أكفانه عند القصّار ينسجها، وينشغل بأمور الدنيا وربما ملكُ الموت واقف عند رأسه يستأذن ربه في قبض روحه.. يخيّل إليه أنه مقيم مغتبط وهو راحل مفتقد، يساق سوقاً حثيثاً إلى أجله.. الموت متوجه إليه والدنيا تطوى من ورائه، وما مضى من عمره فليس براجع عليه، وكم ودعنا من أب وأم، وكم نعينا من ولد وبنت، وكم دفنا من أخ وأخت، ولكن أين المعتبرون؟ فأكثر الناس -إلا من رحم ربي- مهموم مغموم في أمور الدنيا، لكنه لا يتحرك له طرف ولا يهتز منه ساكن إذا فاتته مواسم الخيرات، أو ساعات تحرّي الإجابات، تراه لاهياً غافلاً، يجمع ويطرح يزيد وينقص، وكأن يومه الذي يمر به سيعود إليه، أو شهره الذي مضى سيرجع عليه. كل تلك الأفكار تواترت إلى ذهني وأنا أستمع إلى خبر وفاة سمو الأمير عبدالمجيد
الأمير عبدالمجيد ظل يؤمن بقدرة الإنسان السعودي
وأنه الثروة الحقيقية للوطن
بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة -يرحمه الله- صباح السبت الماضي الذي وافاه الأجل في الولايات المتحدة، وهو ما كان له وقعه الأليم في نفسي لفقداننا هذا الرمز الكبير من رموزنا الوطنية ممن كرسوا حياتهم وجهدهم من أجل رفعة الوطن ونهوضه. في كل مرة كنت ألتقي فقيد الوطن سمو الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز -يرحمه الله- في افتتاح مشروع، أو معرض، أو ندوة، كان يزداد فيها اقترابي من شخصيته التي يشكل عشق الوطن سمتها الرئيسة، وهي سمة تكشف عن نفسها في إيمانه بقدرة الإنسان السعودي، وجدارته بالانتماء إلى وطن شرفه الله بخدمة الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام ومعتمريه وزائريه.
المواطن السعودي ظل دائماً أملاً وهدفاً وقيمة عند عبدالمجيد الذي ظل يؤمن حتى آخر لحظة في حياته الحافلة بالعطاء بأن هذا المواطن هو الثروة الحقيقية للوطن ومحرك تنميته ومفجر انطلاقته نحو النهضة الشاملة.
أذكر مع بدء تسلم -يرحمه الله- مسؤولية الإمارة في منطقة مكة المكرمة في العام 2000 كيف كان يبدي حرصه الشديد على المشاركة في كافة الأنشطة الثقافية والاجتماعية والصحية والتربوية التي كانت تشهدها المنطقة.
في إحدى المناسبات الصحية التي شاركت فيها الإدارة العامة لتعليم البنات بمنطقة مكة المكرمة/ جدة، كان هنالك معرض صحي أقيم على هامش المناسبة، ولاحظت في ذلك اليوم وأنا أرافق سموه في جولته في المعرض كيف كان شغوفاً بالتفاصيل، تواقاً للمعرفة، ينشد المعلومة الصحيحة وهو يتجول بين زوايا المعرض. يكفي الأمير عبدالمجيد مجداً أنه كرس ما يربو على عشرين عاماً من حياته الزاخرة بالعطاء في خدمة المدينة المنورة ومكة المكرمة أميراً وأميناً على الحرمين الشريفين، وأنه ظل طيلة عمله هذا يبذل قصارى جهده في جعل هاتين المنطقتين درتين من أجمل وأغلى درر الوطن. رحم الله الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز وأسكنه فسيح جناته وعزاؤنا لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ولكافة أفراد الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي الوفي و.. «إنا لله وإنا إليه راجعون».

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • دور أكبر للمواطن في الحرب على الإرهاب
  • الرياض عاصمة تليق بوطن العزة والشموخ
  • سلاح لا غنى عنه
  • قمة الشفافية بعد التيبّس
  • لماذا كانت قمة الرياض العربية مختلفة ؟

عناوين كتاب ومقالات

  • الملامح العامة لخطة أمن بغداد
  • ضمير إن المستتر
  • تبوك التاريخ والحضارة
  • «ميلامين» في غذاء الحيوانات الأليفة
  • الجهات الخمس
    «إدارة».. فوق البيعة!
  • مع الفجر
    استوصوا بالنساء خيراً
  • أشــــــواك
    دفاعاً عن المنخوليا
  • ظـــــــــــلال
    جارالله الحميد!؟
  • على خفيف
    بل هو كذاب أشِر!
  • د. طارق لنجاوي ولحظة ميلاد نواف!


شؤون محلية - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000