مبارك يبحث أزمة الاقليم في ليبيا
الصين تشارك في القوات الدولية بدارفور وواشنطن ترحب
الوكالات (عواصم)
أكدت الصين أمس أنها سترسل وحدة مهندسين في إطار قوة للأمم المتحدة من المزمع نشرها لدعم قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في منطقة دارفور بغرب السودان.وأكدت جيانج يو المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية إرسال مهندسين للسودان لكنها لم تذكر أي تفاصيل محددة بشأن الأعداد أو تاريخ النشر.
وقالت في مؤتمر صحفي “الصين مستعدة للعمل مع بقية المجتمع الدولي من أجل السلام والاستقرار في دارفور.”
وقال مسؤول امريكي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه ان الوحدة الصينية ستتألف من حوالي 300 فرد.
وكانت وزارة الخارجية الامريكيةاعلنت ان الصين ستشارك في القوة الدولية، مرحبة بانضمام الصين حليفة الخرطوم الى جهود الامم المتحدة لاحلال الامن في هذا الاقليم السوداني. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية غونزالو غاليغوس “ابلغنا ان الصين قررت ارسال وحدة من التقنيين” الى القوة المؤلفة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور.
واضاف “نعتبر ذلك تطورا ايجابيا ونقدر مساهمة الصين في الجهد الدولي لانهاء اعمال العنف هناك”.
ولم يقدم غاليغوس مزيدا من التفاصيل حول الانتشار الصيني في دارفور، مكتفيا بالقول انه سيتضمن “مئات” التقنيين. في غضون ذلك وصل الرئيس المصري حسني مبارك أمس الى طرابلس لاجراء مباحثات مع العقيد معمر القذافي تتناول الازمة في دارفور على ما افادت مراسلة وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان في استقبال الرئيس المصري لدى وصوله الى مطار معتيقة في طرابلس وزير الخارجية عبد الرحمن شلقم والعقيد مصطفى الخروبي من مجلس قيادة الثورة. وكانت مصر دعت الاثنين السودان الى توسيع اتفاق ابوجا ليشمل كل الفصائل المتمردة في دارفور لتجنب تدويل ازمة هذا الاقليم الذي يشهد حربا اهلية منذ اربع سنوات. وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد للصحفيين بعد اجتماع بين الرئيس المصري مبارك ونظيره السوداني عمر البشير “تشتد الحاجة الان الى الحوار (بين الاطراف المعنية بازمة دارفور) اكثر من اي وقت مضى فليس من مصلحة احد استمرار الازمة الذي يفتح الباب لتدويلها”.