سعود الفيصل: سنواصل الجهود لانهاء متطلبات الابرام
تأجيل التوقيع على المنطقة الحرة بين الدول الخليجية والاوروبية
احمد غلاب (الرياض)
اكد الامير سعود الفيصل وزير الخارجية تأجيل توقيع اتفاقية اقامة منطقة التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوروبي وقال سموه في كلمة له اننا نأمل عطفا على التقدم المحرز ان يتم توقيع الاتفاقية على هامش الاجتماع الوزاري الذي بدأ يوم امس في الرياض الا ان الوقت لم يسعف كما يبدو لتحقيق ذلك. واضاف سموه انه نظرا لاهمية هذه الاتفاقية في تعزيز العلاقات الاقتصادية فإن الجهود ستتواصل لانهاء متطلبات ابرامها مشيرا الى الروابط التاريخية العريقة والعلاقات السياسية المميزة والمصالح الاقتصادية الواسعة بين الجانبين والتي اخذت في التوسع. وقال سموه: ان اجتماعنا امتداد لاجتماعاتنا السابقة في اطار تنفيذ اهداف وتحقيق غايات اتفاقية التعاون فيما بيننا، الا انه يأتي في ظروف دولية واقليمية بالغة الدقة، ما يستلزم معه تحقيق تحول نوعي في تعاوننا المشترك سعيا لخدمة مصالح شعوبنا ودولنا.
واضاف: انني على ثقة بأن اجتماع مجلسنا المشترك سيتيح لنا فرصة لاستعراض وتقييم مسيرة التعاون بيننا وفق اهداف وغايات اتفاقية التعاون المبرمة بين مجموعتينا.
وفي هذا الصدد قال: اود الاشارة الى اننا تابعنا باهتمام الجهود المكثفة التي بذلها المفاوضون من الطرفين، الخليجي والاوروبي، خلال الفترة الماضية لتجهيز اتفاقية منطقة التجارة الحرة. واضاف كنا نأمل عطفا على التقدم المحرز ان يتم توقيعها على هامش هذا الاجتماع، الا ان الوقت لم يسعف كما يبدو لتحقيق ذلك. واخذا بالاعتبار اهمية هذه الاتفاقية في تعزيز العلاقات الاقتصادية بيننا، فأود ان اطلب من المفاوضين والجهات المختصة في كلا الجانبين تكثيف الجهود وسرعة العمل على انهاء متطلبات ابرامها، والتي نتطلع ان تتم في اقرب فرصة ممكنة.
واكد سموه ان الجانب الخليجي يتطلع الى سماع ما لدى الجانب الاوروبي من تطورات ومستجدات في اوروبا والقضايا الدولية مشيرا سموه الى ان استمرار النزاع العربي ـ الاسرائيلي وتعثر مسيرة السلام ما يزال يسبب الكثير من التوتر والتأزم داخل المنطقة ككل ـ وفي هذا الصدد حرص العرب مجتمعين على تأكيد التزامهم بالسعي الى تحقيق السلام العادل والشامل، وذلك وفقا للمبادرة العربية للسلام والتي تستند الى مبادئ وقرارات الشرعية الدولية وتوفر في نظرنا فرصة تاريخية نأمل الا تتم اضاعتها.