( الأحد 19/04/1428هـ ) 06/ مايو/2007  العدد : 2149  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • تحقيقات وأستطلاعات
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • ادب ونقد
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • صوت الجماهير
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » المجتمع المدنى...
المختصون رأوا أن التحزب أفشل تعزيز الانتماء والمواطنة
«حقوق الانسان» فضاء جديد يلبي حاجات الشباب ويصقل مواهبهم
الشباب وحقوق الانسان (2)

  معتوق الشريف- عبدالسلام بلال «تونس»
نواصل اليوم ملف «الشباب.. وحقوق الانسان» نستطلع خلاله أراءالمهتمين بجمال التربية على حقوق الانسان لاستيضاح مرئياتهم حول اهتمام الشباب بمجال حقوق الانسان و أهمية تدريبهم مع الاطلالة على هذه الحقوق في عالمنا العربي.
احمد كرعود المشرف على منظمة العفو الدولية بلبنان واحد خبراء تدريب الشباب في العالم العربي اكد بداية ان التربية والتعليم على حقوق الانسان امر ضروري لاسيما وان هناك اندفاعا من قبل الشباب نحو هذه البرامج والورش التدريبية التي تستهدفهم وتعزز من قدراتهم وتستثمر طاقاتهم ولكون هذا الامر وجد صدى لدى الشباب العربي من مختلف البلدان فهذا شيء ايجابي وقال شهدنا في ورشة العمل التي قدمت للشباب في تونس ضمن البرنامج الدراسي «شباب من اجل حقوق الانسان» اندفاعا جيدا رغم ان هذا النوع من التعليم استخدم تقنية الانترنت للتعليم عن بعد مضيفا ان الشباب العربي سجل نقطة هامة واثبت وجودا بأنه ليس اقل من الشباب في امريكا وأوروبا سواء من حيث استخدام التكنولوجيا او التحصيل العلمي.
صناعة الشباب
ولفت كرعود الى ان التربية على حقوق الانسان وتدريب الشباب على عملية المناصرة والمواطنة امر ضروري في مجال نشر ثقافة حقوق الانسان والعدل والمساواة لاسيما ان شباب اليوم هم رجال الغد وهم من سيتقلدون المناصب والادارات وصناعة القرار ولان العدل والمساواة هي ركيزتان اساسيتنا في اي مجتمع فكان لابد من الاهتمام بالشباب وتزويدهم بالمعلومات التي تساعدهم على ارساء العدل والحقوق.
واوضح ان منظمة العفو الدولية تهتم في انشطتها بتشجيع ودعم المبادرات العربية التي تحض على نشر ثقافة حقوق الانسان من خلال التربية او الاعلام او من خلال دعم المؤسسات الأهلية وتنمية قدراتها ومدها بالمطبوعات والنشرات وتوفير فرص التلاقي ونقل التجارب فيما بينها على مستوى الوطن العربي وخصوصا فيم يتعلق بالشباب وتدريبهم على حقوق الانسان.
القيود وانخفاض التنمية
اما الخبير في مجال التدريب على حقوق الانسان المحامي محمود قنديل فأشار وجود رغبة جامحة لدى الشباب العربي في مجال التدريب على حقوق الانسان ولعل هذا يعود الى انخفاض التنمية في بعض البلدان العربية التي تتضح اثارها في المنتديات الالكترونية لذلك تولد لدى الشباب البحث عن منفذا اخر لمعرفة حقوقهم بعيداً عن الاحزاب السياسية التي ثبت فشلها في المنطقة العربية لذلك نجد ان مجال حقوق الانسان هو المكان الذي اختاره الشباب العربي لمعرفة هذه الحقوق.
فضاء جديد
ورأى ان فضاء حقوق الانسان فضاء جديد يلبي حاجات الشباب ويصقل قدراتهم في اطار تنمية حسهم الوطني في ظل الانتشار السريع والجيد للمؤسسات والمنظمات المعنية بحقوق الانسان في الوطن العربي.
المشاركة التفاعلية
وبين قنديل ان تدريب الشباب وتعزيز ثقافتهم الحقوقية واستحواذهم لتعزيز اتجاهاتهم الوطنية تتطلب برامج تقوم على المشاركة التفاعلية بدلا من التعليم الكلاسيكي المنفر للشباب فالمشاركة التفاعلية سواء عبر الانترنت او الورش التدريبية هي اقرب للشباب وعامل جذب تمنحهم التعبير الحر عن ذواتهم، وهنا لابد ان تعتمد هذه البرامج على التكاملية من حيث التثقيف والاعداد المهني في مجال حقوق الانسان في اي مكان او موقع يعمل فيه الشاب.
التشبيك والشباب
وطالب الخبير قنديل ان تسعى المنظمات الحقوقية العربية الى ايجاد صيغة تشبيك فيما بينها من اجل الشباب وصقل قدراتهم وتعزيز انتماءاتهم الوطنية وقال: مادام الموضوع والهدف العام واضحا وهو مناصرة المظلوم واحقاق الحق فلا ضير من الاقتناع بالفكرة والاستثمار في الشباب.
الغوغائية الحزبية
من جانبها حذرت الخبيرة في مجال التدريب على حقوق الانسان نزيهة بوذيب ان تتحول البرامج التدريبية التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني المعنية بحقوق الانسان الى غوغائية وخطابة كما يحدث في كثير من الاحزاب السياسية ودعت المؤسسات لأن تتبع الطرق العلمية في نشر وتعليم ثقافة حقوق الانسان بعيدة عن الانتماء الحزبي وتسخير حقوق الانسان كأجندة حزبية بعيدة عن هدفها الحقيقي المتمثل في تحقيق المواطنة.
ولفتت الى ان ماتعاني منه منظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق الانسان ناتج عن امرين: اولهما سيطرة الفكر الحزبي على نشاطاتها وثانيا انها عندما تعمل بمنأى عن الحزبية تعالج قضايا حساسة في حياة المجتمعات وتنتقد وضعا سائدا يجري في المجتمعات وهنا نجد ان ردة الفعل احيانا تأتي عكسية حيث عندما تكشف الجمعيات والمنظمات الحقوقية هذه الانتهاكات فتتهم «بالحزبية» وهي في الحقيقة ليست احزابا انما هي مؤسسات تعمل جاهدة على تكريس حقوق الانسان والمساواة والمواطنة والعدالة.
ثقافة الخصومية
وقالت: يجب ان ينظر الى هذه المنظمات والجمعيات على انها مؤسسات شريكة في احقاق الحق وبتحقيق المبادئ السامية في العدل وعدم التمييز لا ان يكون التعامل معها كخصوم وهذا الامر يحتاج الى وعي وثقافة.
تكريس مبادئ الكرامة
واعتبرت ان من يرى في هذه المؤسسات انها أجندة عربية فان نظرته قاصرة فهي ماوجدت الا لتكريس المبادئ الرئيسية للعيش بكرامة كالحق في المساواة والمواطنة ومن هنا لا اعتقد ان هناك مجتمعا يعارض هذه المبادئ المتصلة بالكرامة الانسانية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين المجتمع المدنى

  • تفعيل التعاون بين «حقوق الانسان» وجنوب افريقيا
  • استراتيجية عربية_ أوروبية لحماية الحقوق
  • ورشة تدريب خليجية للجمعيات الاهلية
  • هذا العالم
    عقوبة الإعدام والبدائل
  • دورة في استراتيجيات الارشاد


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000