على مشارف الحرم النبوي
عبدالمجيد روى بذرة الخير فأنبتت «مركز رعاية » للمعوقين
خالد الشلاحي (المدينة المنورة)
لم يكن يوم 5 رمضان 1418هـ بداية لتبني الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز يرحمه الله للعمل الانساني المتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة وان كان يمثل تجسيد الدعم الى واقع بوضعه حجر الاساس لمشروع مركز الاطفال المعوقين بالمدينة المنورة بجوار المسجد النبوي الشريف. وظل سموه حريصا على مدى سنوات طويلة ومهموما بمصير هذه الفئة الغالية، حتى جاءت تعليماته واضحة بشأن حصر هذه الفئة والتعرف على احتياجاتها في اطار هدفه السامي لإنشاء مركز لهم يمثل حضنا دافئا يؤويهم ويتيح لهم ممارسة حياتهم الطبيعية مع اقرانهم الاسوياء ورفع الاعباء المالية والضغوط الاجتماعية عن اسرهم. وفي مخيم اتسع لمساحات الحب والعطاء اعدته امانة المدينة المنورة خصيصا لهذه المناسبة تقدم سموه رحمه الله الباحثين عن (يا سائل الخير اقبل) واعلن فتح باب التبرعات ببادرة كريمة نجحت في استنفار همم الخيّرين حتى بلغت التبرعات نحو 4 ملايين ريال لتمثل نصف ميزانية المشروع في ليلة واحدة. ولم يكتف سموه رحمه الله بتبني البداية والانطلاقة، فتابع المشروع حتى رآه يافعا بعد عامين من العمل معلنا افتتاحه رسميا ليبقى انموذجا للتلاحم والتراحم في مجتمع عاش فيه الامير عبدالمجيد ووضع بصمته داخله.