استعادوا رعاية سموه للفعاليات والمهرجانات وإنجازاته التي لا تحصى
الإعلاميون والمثقفون والفنانون: فقدنا السند والنموذج
علي فقندش (جدة)
حفلت منطقة مكة المكرمة تحت قيادة الأمير الراحل عبدالمجيد بانجازات متعددة في المجالات الاعلامية والثقافية والفنية لا سيما المهرجانات الصيفية السنوية، وكان سموه رحمه الله يرعى معظمها بل ويفتتحها بنفسه.وعبر الاعلاميون والمثقفون والفنانون في المنطقة عن حزنهم العميق لرحيل الأمير الانسان. بداية قال مدير عام مركز تلفزيون جدة خالد البيتي: رحم الله اميرنا المحبوب الذي حفلت سنو قيادته للمنطقة بالكثير من الانجازات الثقافية والاعلامية لا سيما في المهرجانات السنوية لصيف جدة التي نقوم بنقلها من خلال التلفزيون في افتتاحيات كل صيف حيث كان يرعى رحمه الله هذه الانشطة الثقافية والفنية التي يفتتح عادة بها النشاط الشبابي الصيفي.. مثل الالعاب النارية والفلكلورية والاوبريتات والاغاني والفرق الشعبية.. لقد ارتفعت مستويات الكثير من الوان الفنون والاوبريتات في عهده وقدم المعنيون خدمات مميزة لمدينة جدة تحديداً في افتتاح صيفها السنوي الذي جعل منها شعاراً لمهرجانات الصيف في المملكة «جدة غير» الذي وفرت فيه كل وسائل الترفيه للمواطن من اجل قضاء صيفه فيها عوضاً عن الاتجاه للسياحة الخارجية واضاف: كما يذكر لسموه رحمه الله اهتمامه الامني الكبير ومتابعة مراكز الاحياء المعنية باليقظة والتفاعل لمجابهة الكثير من عوامل الغلو والتطرف ايضا في توسيع العمل الخيري بشكل منظم يضمن وصول ما يقدم لمستحقيه.
تصحيح المخططات
بدوره قال مدير عام اذاعة جدة بكر باخيضر: عديدة هي مآثر الأمير الراحل خلال فترة توليه امارة منطقة مكة المكرمة ونحن في الاذاعة شرفنا بنقل وتغطية الكثير من الاحداث والانشطة التي رعاها سموه رحمه الله في سبيل الرقي والرفعة وتحقيق المنجزات التي تسهل العيش والحياة لابناء منطقته خاصة وابناء المملكة عامة واذكر له رعايته ومتابعته التطويرية لاحياء مدينتي جدة ومكة المكرمة العشوائية وتصحيح مخططاتها لاظهارها بالشكل الجميل الذي يوائم نهضة المملكة حضارياً في كل الجوانب من ناحية ومن ناحية اخرى القضاء على مشكلات خطيرة تتوارى فيما هو عشوائي مثل جرائم المخدرات والقتل وغيرها.. ايجابيات سمو الأمير الراحل اكبرمن ان تحصى نرجو له المغفرة والرحمة من الله جلت قدرته.
عطاءات متعددة
اما الناقدة الدكتورة فاطمة الياس رئيسة اللجنة النسائية بالنادي الادبي بجدة فقالت:
رحم الله اميرنا المحبوب الذي طالما قدم لمنطقة مكة المكرمة عطاءات بجهده الشخصي منها متابعة حال الاهالي من خلال مجلسه الاسبوعي كل احد والذي كانت تعقد خلاله احيانا ندوات لكل متطلبات المواطن بما فيها الاجتماعية والثقافية والرياضية ايضا اذكر منها تلك الندوة الاعلامية عن «الامن» وطلب تعاون الجميع في مواجهة بعض الفئات الضالة التي من شأن خطواتها محاولة تعطيل حركة نمو بلادنا المتطلعة الى الوصول الى اعلى المراتب بين الامم من أجل مواطنيها.. ولطالما تحدث سموه عن دور الاعلام في خدمة بلادنا وتطويرها في كل الجوانب.. كنت اعجب كثيراً بمتابعته الدقيقة لكل مناشط الحياة والتعامل مع كل روافدها بايجاب.
الشخصية الانموذج
فنان العرب محمد عبده الذي سبق له احياء الكثير من المهرجانات تحت رعاية سمو الأمير عبدالمجيد قال: رحم الله ابا فيصل هذه الشخصية الانموذج في حياتنا الاجتماعية والثقافية والرياضية.. الرجل الذي طالما بذل من اجل المواطن والمنطقة الكثير.. لقد رعى سموه الكثير من مناشط الشباب ولعل مهرجانات صيف جدة واعيادها تبقى كثيرا في ذاكرتنا وهو يعيش معنا كل ذلك الفرح رحم الله اميرنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز الذي كان يضع يده على كل جرح بغية التئامه.
كان سنداً لنا
من جانبه يقول الفنان الدكتور عبدالله رشاد الذي سبق له تنظيم العديد من مهرجانات الصيف في جدة وحفلات الافتتاح للعيد والصيف تحت رعاية سموه:
«انا لله وانا اليه راجعون» بهذا فقط استطيع ان الأمير عبدالمجيد رحمه الله الذي كان سندا لنا في الكثير من الانشطة الثقافية والفنية في هذه المناسبات الشبابية حتى انني لا انسى تكليفه في النشاط الرياضي وتحديدا كرة القدم من قبل سيدي خادم الحرمين الشريفين لقد كانت الكثير من مناشط الشباب محظية بمتابعته الدقيقة لها.