رؤية تطوير المركزية.. صناعة الامير برأسمال 80 مليارا
طلال الردادي (مكة المكرمة)
نجحت رؤية الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز (رحمه الله) تجاه عمل الهيئة العليا لتطوير مكة المكرمة في تحقيقها انجازات على مدى خمس سنوات ماضية سواء تخطيطيا او اداريا او تنظيميا. واذا كانت المنطقة المركزية بمكة المكرمة تشهد حاليا تنفيذ مشروعات ضخمة تصل تكلفتها الى 40 مليار ريال تشمل تطوير جبل عمر وطريق الملك عبدالعزيز ومستشفى اجياد الشامية وجبل خندمة اضافة الى مشروعات تطويرية اخرى بنفس التكلفة.. فإن خطة العمل التي بدأها الامير الراحل استطاعت ان ترسم لوحة المستقبل لخدمات ضيوف الرحمن والقضاء على العشوائية في مكة المكرمة. ولعل وثيقة العهد التي قطعها سموه (رحمه الله) على نفسه في اجتماعات الهيئة العليا التي يرأسها كانت كفيلة بتحديد برامج التطوير، حيث قال سموه: ان الهدف من انشاء الهيئة تسريع العملية التطويرية بمكة المكرمة بصفة عامة والعاصمة المقدسة بصفة خاصة، وفق خطط علمية ومنهجية مرسومة تقوم على عدل الشريعة السمحاء وبراعة التخطيط ودقة واحكام التنفيذ لابراز واقع جديد وأفق رحب للتنمية المستدامة الشاملة في اهم وأطهر بقعة على وجه الارض لتكون خير مثال يحتذى على نطاق العالم الاسلامي.
وحتى لا تكون الاحاديث مجرد قول سارع سموه بالدعوة لتحديد آليات دقيقة للتطوير لكي يتسابق المستثمرون والشركات الوطنية لتنفيذ المشروعات.وبالفعل حددت آليات تعويض اصحاب العقارات المنزوعة ليحسم ملف عدم هضم حقوق الآخرين.
ولم تغفل الآليات التي تابعها سموه (رحمه الله) قواعد التصرف في عقارات المناطق الخاضعة للتطوير حرصا على حقوق الآخرين.