مشايخ القبائل يروون المواقف الانسانية لسموه
الامير عبدالمجيد تألم لرحيل اسرة في سيول ستاره.. واوقف بحزم تعديات المليساء
محمد حضاض (جدة)
«رحم الله ابا فيصل».. رددها مشايخ وأعيان منطقة مكة المكرمة امس وروى عدد منهم مواقف الامير الراحل الانسانية في مد يد الخير للجميع.. وعتقه يرحمه الله للرقاب ولم شمل الاسر وعلاج المرضى ومسح دموع اليتامى. الشيخ زيدان بن عويضة البقيلي السلمي شيخ بقيل يتذكر موقف الامير الراحل عندما دهمت السيول وادي ستارة وتسببت في مقتل اسرة كاملة مكونة من ستة اشخاص. وبعد ساعات من الحادث فوجئنا بالامير عبدالمجيد يرحمه الله متابعا لكل صغيرة وكبيرة وظل متابعا للحادث حتى صباح اليوم التالي ثم بادر بمواساة اقارب الاسرة ووجه يرحمه الله بإنشاء جسر في الوادي لدرء الخطر مستقبلا. ودعا الشيخ البقيلي ان يرحم الله الفقيد الكبير بقدر ما قدم للوطن والمواطنين. أما الشيخ بندر السويهري أحد أعيان السواهرة فقال ان العين لتدمع والقلب يحزن بفراق الامير عبدالمجيد، الكل يعرف مآثره وصفاته الانسانية.. فلم يكن الراحل يتوانى في حل الاشكاليات.
الشيخ سامي العميري احد اعيان بني عمير قال ان سموه كان حريصا خلال لقاءاته باعيان المنطقة للسؤال الدائم عن احوال المواطنين. ويتذكر الشيخ خالد العلياني احد مشايخ هذيل موقف سمو الامير الراحل عندما استجاب لتلبية كافة احتياجات القرى والهجر.. ووقفته الانسانية العظيمة مع اسر احد الشهداء من قبيلته. ويتذكر العلياني بعض المواقف الانسانية للامير الراحل وقد كان شاهدا عليها.
كما يتذكر الشيخ عاطي الجدعاني شيخ قبيلة المعالمة من الجداعين موقفا حازما للامير الراحل عندما حاول احد الموطنين الاعتداء على اراض في المليساء .. حيث اصدر سموه تعليمات حازمة بوقف الاعتداء وتشكيل لجنة تحقيق.
ويضيف الشيخ نعبش بن سليمان احد مشايخ المعابيد ان جميع افراد القبيلة يترحمون على الفقيد العزيز.. حيث عمل سموه على حل كل الاشكاليات ولا يخرج احد من مجلسه العامر الا وقد نال حقه.