كتب استرحاما للمليك فعفى عنها
إنسانية الراحل تنقذ النيجيرية أم التوأمين
محمد حضاض (جدة)
لم يتردد الامير الراحل في الاستجابة لانسانيته ليتوسط لدى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ في قصة سيدة نيجيرية حكم عليها بالقتل تعزيرا وداخل السجن ظلت النيجيرية تنتظر تنفيذ الحكم بعدما ادينت بتهريب المخدرات عبر مطار الملك عبدالعزيز. وبعد عام حان موعد القصاص وفجأة تلقى مدير سجون جدة اللواء احمد الزهراني معلومة تؤكد ان للنيجيرية توأمين لازالا يرضعان، وانها ام لسبعة ابناء في بلدها. فاستغاث الزهراني بالامير عبدالمجيد ورفع المعلومة اليه. ولم ينم ليلتها ـ رحمه الله ـ واصدر تعليماته ليلا بتأجيل التنفيذ مؤقتا لفترة قصيرة. ثم سارع سموه بكتابة استرحام لخادم الحرمين الشريفين يناشده التدخل رأفة بمصير التوأمين فجاءت الموافقة سريعا على طلب الاسترحام. حيث جاءت الاوامر الملكية بالاكتفاء بالمدة التي قضتها السيدة في السجن والعفو عنها، وترحيلها ورضيعيها الى بلادهم على الفور.
اللواء الزهراني يقول: لازلت اذكر دموع السيدة وهي تودع بعد قرار العفو حيث كان صوت نحيبها مسموعا وهي تحتضن طفليها وتلهج بالدعاء .