مـــداولات
كارثة...
تطلع علينا الصحف بأخبار شبه يومية مزعجة وموجبة للقلق عن عديد من الجرائم تحدث من متخلفي العمرة ومن العمالة الهاربة، وأشدها خطراً وإزعاجاً تلك الصادرة من الأفارقة الذين يمثلون ظاهرة إجرام خطرة، سرقات بيوت وسطو بالقوة وبالموتورسيكلات وقتل.. إلخ، وقد نشرت الصحف مؤخراً صوراً لأعداد من الأفارقة يسطون بالقوة على سيارات البلدية التي تحمل أطعمة فاسدة لإتلافها في مقالب النفايات رغم وجود أفراد شرطة وموظفين، وهؤلاء الأفارقة يقيمون في أكواخ قريبة من هذه المقالب والتي يتكسبون منها بفرزها وبيع كل المخلفات، وهم يهجمون على عربات الأطعمة الفاسدة للاستيلاء عليها وإعادة بيعها في الأحياء الفقيرة أو إلى أصحاب الذمم الخربة من المطاعم الشعبية، وكما ذكرت بعض الصحف عن وجود آلاف من أولئك الأفارقة يغيرون على مقالب الزبالة، وقد سمعت من مسؤول إن أعداد هؤلاء الأفارقة في جدة وحدها تزيد عن المليون فرد يتزايدون يومياً بالتوالد، وليس لهم مورد رزق إلا السرقة والتسول أو غسل السيارات في الشوارع. الخطير في الأمر أنهم بمرور الزمن وبالتوالد يتحولون من متخلفي عمرة إلى «مهاجرين» أو مقيمين، وإذا لم تتخذ إجراءات حاسمة للقضاء على هذه الظاهرة وإعادتهم إلى أفريقيا السوداء وبحملات سريعة فعالة وقفل تأشيرات الدخول إلا بشروط وقائية.. فإنها ستكون كارثة، والأمر لا يحتمل التسويف والإبطاء.
أضف تعليقك