مداولات
واجبنا الوطني
خبر اكتشاف خلايا إرهابية بهذا الحجم وهذا العدد وهذا التمويل المالي مفاجأة مؤلمة بعد أن كان الاعتقاد باضمحلال عددهم وانقشاع غمتهم، مفاجأة مؤلمة ولكنه خبر سعيد وبشرى خير وسرور للوطن كله أن مكّن الله من عناصر هذه الفئة الضالة الباغية، وتقبل الله دعاء المصلين في المساجد يؤمنون على دعاء خطباء الجمعة أن يرد كيد كل من يريد ببلادنا شراً في نحره.. وأن يجعل تدبيره تدميره، فكشف الله سرهم ومؤامراتهم واستعداداتهم الشريرة ضد الوطن الآمن المسالم وأوقعهم في أيدي رجال الأمن البواسل، وسوف ينصر الله وطننا على كل من يخطط بسوء ضد أمنه وتنميته، وكل من يريد أن يعرقل تطوره ونهضته ومواكبته للحضارة الإنسانية المعاصرة والمدنية الحديثة والتقدم العلمي. لابد لنا جميعاً كمواطنين أن نكون عوناً لرجال الأمن والعيون الساهرة لخدمة الأمن وأن نؤازرهم بالقول والعمل ولا نتردد أبداً في الإبلاغ عن شياطين الفتنة والانشقاق لأن السكوت عنهم أو اللامبالاة بهم وبوجودهم خيانة للوطن وللدين، علينا جميعاً أن نشجب الفكر التكفيري بكل أشكاله وأن نمنعه في الأقوال خطباً ومحاضرات وفي الكتابة والتحرير وفي المناهج وفي المدارس، وأن نشجب ونستنكر كل تطرف ومتطرف، وأن لا نجعل لهم في بلادنا مقراً ولا ملاذاً، ولن يقضى على الفكر التكفيري الظلامي إلا أن نكون حضاريين محبين ومتمسكين بالإخاء الإنساني.
أضف تعليقك