تعريفي لها ليس إلا مقدمة للموضوع الذي سأتناوله.. فهي الشخصية التي يعرفها الجميع لمكانتها العلمية والاجتماعية، ولأدوارها المتعددة التي تقوم بها لخدمة مجتمعها ومواطنيها.. البروفيسور سميرة إبراهيم إسلام أول أستاذ في المملكة في مجال علم الأدوية أو الفارماكولوجي – أسست قسم الطالبات بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة – تشرف على مركز الملك فهد للأبحاث التابع لجامعة الملك عبدالعزيز، تشرف على العديد من رسائل الماجستير، ولها مشاركات عديدة في كثير من الدوريات العلمية العالمية بأبحاث لها قيمتها... لها حضور في المؤتمرات العالمية وكرمت من قبل مؤسسات دولية.. وغير ذلك مما لا يتسع المجال لحصره.. تتميز بعطائها اللا محدود في كل المجالات التي أسهمت ولا تزال تسهم فيها تحدوها رغبة صادقة في خدمة مجتمعها والارتفاع بمستواه الصحي والاجتماعي. استمعت إليها وهي تتحدث عن آخر إسهاماتها بمستوصف خيري بحي غليل بجدة تقدم فيه ومن خلاله الخدمات الطبية المختلفة

نحو دعم مستوصف خيري في غليل يقدم خدمات طبية مختلفة للمحتاجين

لفئات من المواطنين يعانون من المرض، وتقف ظروفهم المادية حائلاً بينهم وبين الحصول على رعاية طبية جيدة، على أن يعمل في هذا المستوصف أطباء متخصصون، والمستوصف مجهز بمعمل وأقسام للأشعة وصيدلية مقابل رسوم رمزية.. وكان من الطبيعي ألا تغطي هذه الرسوم المصاريف التي يحتاجها المستوصف مما جعلها مضطرة أن تكمل هذه المصاريف من حسابها الخاص بالإضافة إلى ما تدفعه من إيجار سنوي للمبنى الذي يقوم فيه المستوصف. لقد فكرت بعد أن استمعت إليها أن مشروعاً خيرياً كهذا يحتاج إلى الدعم من جهات كثيرة مختلفة ولن أحدد طريقاً واحداً إلا أن لدي بعض المقترحات أطرحها في ما يلي: 1- يقوم المستوصف بطبع دفاتر بكل دفتر 20 كوبوناً قيمة الكوبون خمسون ريالاً وهي تعطى للمريض فيحصل به على كافة الفحوصات، وهذه الدفاتر يمكن شراؤها من قبل من يرغب ومنحها للمحتاجين.
2- أناشد شركات الأدوية التبرع بكميات من أنواع الأدوية المختلفة خاصة ما كان منها للأمراض المزمنة كداء السكر والضغط وغير ذلك بما يمكن المستوصف من تقديم الأدوية للمرضى إما مجاناً أو بأسعار مخفضة.
3- يمكن المساهمة مالياً في أي قسم من الأقسام، فمثلاً يمكن المساهمة في دفع مرتبات الأطباء أو العاملين في المستوصف أو شراء المستلزمات التي يحتاجها المستوصف. إن مجال الدعم واسع ومفتوح وهو في نهاية الأمر يعود بالنفع على المحتاجين من المرضى.
أخيراً لابد لي من أن أشير إلى أنه خلال حديثي مع أستاذتي الفاضلة أبديت لها حماسي ورغبتي في إشراك الآخرين معها في الأمر غير أنني لم أخبرها عن الوسيلة التي سأعلمهم بها.. لأني في البداية لم أحدد الكيفية لذلك وعندما اخترت أن أخصص لها موضوعاً آثرت عدم إعلامها لمعرفتي أنها قد تتحرج من ذلك.. لذلك أستاذتي استميحك عذراً وأرجو أن يلقى ما كتبته هنا قبولاً.. وكما قال صلى الله عليه وسلم « الخير في أمتي إلى يوم الدين».