ظـــــــــــلال
مرايا الأسبوع!؟
* هبطت أخبار سوق المال السعودية في صحفنا كهبوط الأسعار، ومازالت الحلول: مكانك سر، فلا أعيدت فلوس الضعفاء المخدوعين، ولم يحدث جديد في أخبار معاقبة الهوامير الكبار والتشهير بهم... وربما صارت هذه الأخبار اليوم متزامنة مع أخبار الطقس وحركة الطائرات!!
يا جماعة... قلنا لكم من أيام الانهيار: لن ترجع فلوس الناس، (شلَّعها الهوى)، وإذن ريِّحونا، مفيش فايدة!!
* * *
* معروف أن العديد من الفضائيات العربية تبثُّ من داخل الامارات العربية المتحدة، وفي مقابلها هناك محطات فضائية اماراتية: دبي، أبو ظبي، الشارقة، ويتضح الفرق الشاسع، فالقنوات العربية التي اتخذت من «دبي» انطلاقة إرسالها يكاد بعضها أن يكون غير ملتزم أخلاقياً بما تعرضه من أفلام أجنبية، وأغان بالتعليقات التافهة التي تدل على خواء الشباب العربي بكل أسف، بينما قنوات الامارات ملتزمة بما تقدمه... فمن يوقف سيل هذه التجاوزات اللا أخلاقية، خاصة وأن وزارات الثقافة والاعلام العربية: أذن من طين وأذن من عجين؟!
* * *
* أحيي الفنانة التشكيلية (ريم الديني) التي اختارت والدتها لافتتاح المعرض، ولم تتجه إلى وزير أو مسؤول، وأغبطها على شجاعتها ووفائها نحو (الأم) التي شجعتها ودعمتها، فأرادت أن تعبِّر عن رد الجميل!!
* * *
* يستحق الصحافي الحيوي والكاتب الأديب «عثمان الصيني» من الوسط الصحافي والاعلامي التكريم على براعة أدائه الصحافي وإدارة صحيفة (الوطن): مطبوعة نجحت في طرح قضايا هامة بشجاعة وحصافة طوال عامين، كان فيها قائد الدفة الذي خاض بالصحيفة عباب بحر الكلمات، والآراء الصادقة، والطرح الرصين بلا تجريح!
إن «عثمان الصيني» يبدو رجلاً صامتاً يصغي أكثر مما يتكلم، ويقرأ أكثر مما يكتب.. فتبلورت فيه شخصية المثقف الذي يحمل رؤية ذات أبعاد!!
* * *
* شاهدت عبر الصحافة والتلفاز صور المصري الخائن لوطنه/ محمد عصام غنيمي العطار، والمدان بالتجسس على وطنه لحساب العدو الصهيوني!
كان هذا الخائن يرفع إصبعيه/ علامة النصر، و..... يبتسم!
فهل وصلت الوقاحة والافتخار بالخيانة للوطن هذه الدرجة من الصفاقة؟!
* * *
* آخر الكلام:
* مما روي عن الحبيب النبي المصطفى
صلى الله عليه وآله وسلم:
- اللهم يا من أخذت بالنواصي
وكتبت الآثار، ونسجت الآجال..
القلوب لك مفضية، والسر عندك علانية.
الحلال ما حللت، والحرام ما حرَّمت
والدين ما شرَّعت.
أضف تعليقك