«تجارة الأعضاء» أصبحت في بعض دول شرق آسيا نشاطا اقتصاديا علنيا له وكلاؤه وسماسرته وأطباؤه ومروّجوه مثله مثل مشتقات البترول الا ان اللافت ان أكثر المتضررين منه هم بائعو أعضائهم الذين يحصلون على الفتات الذي ينفقونه في علاج اعراض العجز والضعف التي تلازمهم وتحرمهم من الاعمال الشاقة التي كانوا يمارسونها قبل استئصال اعضائهم الحيوية وبيعها.. ففي الفلبين مثلا حيث تنشط أسواق بيع «الكلى» يعاني جيش ممن باعوا كلاهم من انحدار أوضاعهم المعيشية وتدهورها بدرجة افظع مما كانت عليه قبل بيعها.. هنا لاينفع الندم اذ لم يعد ...
تفاصيل