( الأربعاء 08/04/1428هـ ) 25/ أبريل/2007  العدد : 2138  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • اسواق وبورصات
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين و الحياة
    • ادب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
ويعفو عن كثير
.. مع كثرة المشاكل التي باتت تواجه العامة من الناس، وخاصة بعدما ابتلعت سوق الأسهم الكثير مما يمتلكون، بل وما لا يملكون مما أقرضتهم إياه البنوك بمقدار ما يملكون فلما خسف سوق الأسهم بأسعارها استوفى البنك حقه ولم يبق للمستثمر إلا قبض الريح، بالإضافة إلى ما يعانيه الناس من ارتفاع الأسعار في المواد الغذائية والأدوية، والمستلزمات الضرورية بنسب عالية، لم يعد للعامة من حديث إلا الشكوى مما تواجههم به الحياة من اضطرابات في عدم التوازن بين الوارد والمنصرف.
وكما يقال: فإن هذه المشكلة قد يجد لها بعض الناس حلاً بربط الحزام.. لكن المشكلة الأكبر هي ما يعاني منه بعض أبناء جيلنا من ندم على ما فرط في ماضي عمره وما تورط فيه من خطايا في شرخ الشباب باتت اليوم تقض مضجعه في الوقت الذي لا أرى ما يوجب ذلك فالله غفور رحيم، وباب التوبة مفتوح ما لم يغرغر.
وقد ذكرني الدكتور صالح بن عبدالعزيز الكريم في ما كتبه على صفحتين بمجلة «الجامعة» التي تصدر عن جامعة الملك عبدالعزيز بما جاء عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أحد الصحابة في حاجة فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة من الأنصار تغتسل فكرر النظر إليها، وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج هارباً على وجهه في أنحاء من المدينة وكانت تسمع له نجوى من جوف الليل مردداً:
يا ليتك قبضت روحي في الأرواح، وجسدي في الأجساد.. ولم تجردني لفصل القضاء، فاستغيبه الرسول صلى الله عليه وسلم وبعث من يحضره، فعندما حضر سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما غيبك عني؟ قال: ذنبي يا رسول الله. قال: أفلا أدلك على آية تمحو الذنوب والخطايا؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: قل: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار».
قال: ذنبي يا رسول الله أعظم. قال: إن كلام الله أعظم، ثم أمره بالانصراف إلى منزله، فمرض ثمانية أيام. ثم إن سلمان أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله فإنه لما به قد هلك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا بنا إليه. فدخل عليه فأخذ رأسه فوضعه في حجره، فأزال رأسه عن حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: لم أزلت رأسك عن حجري؟ قال: لأنه ملآن بالذنوب، قال: ما تشتكي؟ قال: مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي. قال: ما تشتهي؟ قال: مغفرة ربي، فنزل جبريل عليه السلام فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك: لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطيئة لقيته بقرابها مغفرة. فأعلمه النبي صلى الله عليه وسلم. فصاح صيحة فمات فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفنه، فلما صلى عليه جعل يمشي على أطراف أنامله، فلما دفنه قيل له: يارسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك، قال: «والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة من نزل من الملائكة لتشييعه».
وإنني إذ أروي ما سلف، فلست أكثر من مُذكّر للذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والله غفور رحيم ويعفو عن كثير.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • أين المسؤولون عن الكليات والمعاهد الصحية؟
  • ممارسة إدارة التغيير للتطوير
  • عبدالله كامل.. رجل المروءات
  • مجلس الشورى.. ولجنة تسوية المنازعات
  • مكافحة السرطان بالإحسان
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ارتداد ثقافة العنف
  • ما فات جلّه لا يترك كلّه
  • أطباء الـ 18 ثانية
  • عدالة أرسطو التي ربما نستحقها
  • ظـــــــــــلال
    ومازالت الحكاية ينبعاوية!؟
  • الـ DHL والأسلوب السلحفائي والروتين!
  • بيت العصيد
    سور الأعظمية «العظيم»
  • على خفيف
    عُدنا إلى الدنبوشي؟!
  • الرياض عاصمة تليق بوطن العزة والشموخ
  • تــحــت الــشــمــس
    الطلاق بسبب القافية؟!


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000