( الثلاثاء 07/04/1428هـ ) 24/ أبريل/2007  العدد : 2137  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • هموم المستهلك
    • اسواق وبورصات
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • دنيا الفنون
    • تراث وشعر
    • ادب ونقد
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشــــــــــواك

عبده خال
منخوليا داخل كلياتنا
أي فئة مهنية لها نماذج غريبة عجيبة مضحكة، وإضحاكها ينشأ من أفعالها (المنخولية) التي لانستطيع دفعها عنا ونحن تحت رحمتها.
ويمثل المدرسون في جميع قطاعات التعليم (العام والجامعي) مادة خصبة للتندر من قبل الطلاب، ويحدث هذا التندر بين الطلاب أنفسهم وتصبح أفعال مدرسيهم من الذكريات الاثيرة التي يسترجعونها في كل حين، وجميعنا يحمل ذكريات عن تلك الافعال التي مارسها ضدنا مدرسونا سواء باحتقارنا أو الاتيان بأفعال مضحكة وغريبة.
وهناك من المدرسين مرضى نفسيون ينعكس مرضهم على طلابهم انعكاسا يتمثل بالاستخفاف بهم إن كانوا (دلخين) أو الخشية من بطشهم إن كانوا جبارين، وهذه الفئات نعبرها من غير تنبه في مراحل التعليم العام بينما يمثل اساتذة الجامعات حاجزا مرعبا عندما تكون طالبا مع استاذ مريض نفسيا والسبب في ذلك لكون نتيجة المادة مرتبطة به مباشرة وليس لأحد حق التدخل في تغييرها ومن هنا يكتسب مدرس الجامعة سلطة مضاعفة في (خنق) الطالب وإذا كان مختلا فهذا يعني الارتهان لهذا الاختلال وتحمل كل متاعب ذلك المدرس ، وطلابنا اليوم يحملون الشكوى المريرة من تصرفات بعض أساتذة الجامعات ومن تعنتهم واستخدام الاساليب الغريبة والعجيبة معهم، وأكاد اقسم بأني أتلقى يوميا شكاوى من هذا النوع ، فطالبات كلية تربية جدة يعانين من ذلك التعنت ومع كل شكوى تصل منهن أرد عليهن، أريد ذكر أحداث يمكن الاشارة اليها، فتأتي كل الاجابات أن بعض معلمات الكلية لايحترمن طالباتهن ويستخدمن الألفاظ النابية أو السخرية اللاذعة أو التحقير المباشر، وهذه السلوكيات لايمكن تنقيتها اذ كانت المعلمة لاتقيم وزنا لطالباتها وهناك شكوى ضد بعض أساتذة جامعة الملك عبدالعزيز، وكذلك شكوى من بعض أساتذة جامعة أم القرى، وهذا يعني أن هناك قصوراً في تنبيه المدرسين على احترام طلابهم، فإذا كنا نطالب الطلاب باحترام مدرسيهم كذلك لابد من اعطاء الطالب قيمته الانسانية من غير خدشها بالألفاظ أو السلوكيات التي من شأنها أن تقلل من احترام الفرد لنفسه أو تقلل من احترام الاخرين للفرد المشارك معهم .
وأحدث شكوى جاءت من جامعة أم القرى قسم الحاسب الآلي حيث ابتكرت إحدى مدرسات القسم وسيلة عجيبة ومضحكة للحد من غش طالباتها حيث قامت بتوقيعهن على إقرار (أشبه بالقسم العسكري) جاء فيه:
أقر بأنني (اسم الطالبة) قد قمت بحل هذه المسألة دون أي مساعدة خارجية من زملائي الحاليين أو السابقين من نقل أو كتابة أو تلقين أو إملاء وأن كل ما سأذكره في هذا الحل ما هو الا مجهود شخصي من قبلي فقط، والله على ما أقول شهيد)..
هل تصدقون أن يحدث مثل هذا داخل كلية؟
المهم هناك تصرفات كثيرة بحاجة الى مراجعة تربوية من قبل المسئولين داخل هذه الكليات والجامعات، وقبل أن يغضب مني الاساتذة الجامعيون أقول كما نطالب بنوعية الطالب علينا أيضاً أن نطالب بنوعية المدرس.
abdookhal@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • «السيد» العظيم
  • منتبهون.. فلا تدق الجرس!!
  • ليس مهما
  • هذا للجنة وهذا للنار..!
  • حسبي الله.. مرة أخرى
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • نانسي بيلوسي وديمقراطية واشنطن
  • مع الفجر
    أين المسؤولون عن الكليات والمعاهد الصحية؟
  • هوس الماركات
  • تحمل المسؤولية
  • الانتماء الوطني... أين مسؤولية الأسرة؟
  • ظـــــــــــلال
    رحيل رجل التاريخ!؟
  • مجازر التطهير العرقي في فلسطين
  • ملك كبير لوطن عظيم
  • بيت العصيد
    تعددية المنابر أم المقابر!
  • على خفيف
    يا فرحة.. ما تمَّت..!


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000