( الإثنين 06/04/1428هـ ) 23/ أبريل/2007  العدد : 2136  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • اسواق وبورصات
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين و الحياة
    • تراث وشعر
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • ملاعب العالم
    • صوت الجماهير
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظـــــــــــلال

عبدالله الجفري
بقايا من همس الشباب
* أثار الروائي السوري الكبير «حنا مينه» بقايا شجوني بمقاله في ملحق الثقافية بصحيفة «الرياض» الذي سماه: (همسة وجد، ورعشة صبابة)... وكانت الإثارة الأولى عندما تحدث عن «صوره» الفوتوغرافية الحديثة وهو يبلغ الشيخوخة.. والإثارة الأخرى جسد لي من خلالها وجه مذيعة التلفاز المختفية يوم كانت في إشراقة نشاطها الإعلامي كوثر البشراوي التي أطلق عليها الذين أعجبوا بحيويتها وجمالها صفة نوارة الشاشة، وجريئة الحوار، وشجاعة الخطوة!!
* الإثارة الأولى: أرجعني بها «حنا مينه» إلى موقف أحسب أنه لا يهم القارئ، ولكنه يصلح للتأمل من كل واحد لن يخلد في الشباب والحيوية، وقفته عندما أصر صديقي الكاتب المكي/ نجيب يماني، مسؤول العلاقات بمستشفى الملك فيصل التخصصي أن يلتقط مصورهم لي صورة حديثة لنشرها مع مقال طلب مني كتابته لنشره في مجلة المستشفى: «همس البحر».. وكنت، ولعلني مازلت أحتفظ ببقايا من الوجه الشاب القديم، ولم يعد يعنيني بعد تلاحق السنوات والأمراض أن أحدق في المرآة حتى لا أصدم بوجه آخر، وعندما ناولني صديقي/ نجيب يماني صورتي الجديدة سألته: لمن هذه الصورة؟! قال: صورتك قبل أيام!! قلت له: هل بلغت هذا العتي من العمر؟!
* * *
* حقاً... لقد سرقتني السنون وأنساني المرض ملامح وجهي... وإذن، فإن أكثر الصور التي ينشرها الكتاب مع مقالاتهم لا تعبر عن الواقع!!
وعدت إلى همسة وجد «حنا مينه» ورعشة صبابته، وكأنه يذكرني بـ«كوثر البشراوي» التي حاورها قائلاً: إن الحظ عاكسني منذ الطفولة ولازلت أصارعه حتى في شيخوختي... وإن تفوق اليوم جمال «سلاف فواخرجي» على البشراوي!!
وللروائي «حنا مينه» فلسفة خاصة في هذه الحياة، وقال: إن أمرين أتعساه أنه لم يتأثر بشراب التفاح، ولا يعرف ما هو الحب!!
أما صوره فروى موقفاً عنها عندما بعث صديق له بمجموعة من صوره، فقال: فعجبت وخجلت من نفسي أن أكون عجوزاً إلى هذا الحد، وأن أرقص أيضاً، وأصغي طرباً!!
* * *
* تلك -إذن- هي مسافات الشباب، والحب، والحلم في عمر الإنسان.. وقد ذهب كل شيء، لكن الحلم لم يفسد!!
* * *
* آخر الكلام:
* من همسات «حنا مينه»:
- يهتفون لي: تعال يا حنا
وجوابي: سآتي ليوم واحد، وسهرة واحدة
وسقاية شجرة الزيتون التي غرزت على اسمي!
والاعتذار من الأحبة الذين
أحاطوني بالمودة واحداً واحداً!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • هل هي طرفة حقاً؟!
  • لحظة حب!؟
  • مرايا الأسبوع!؟
  • أبعاد خطاب الملك المصلح!؟
  • خطبة الجمعة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • التصويبات الصحافية والمفاجآت!
  • مع الفجر
    ممارسة إدارة التغيير للتطوير
  • هدموا منزله والبديل عِشّة!!
  • حوار المذيع أم استجواب المحقق؟
  • توصيات التعليم في الشورى
  • المغرب العربي.. في خطر
  • هروب الأدمغة من «أرض السمن والعسل»
  • بيت العصيد
    الله.. الوطن.. التلفزيون
  • على خفيف
    الوفاء.. بطريقة الكوميديا السوداء!
  • راحت عليك يا هيفا


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000