( السبت 04/04/1428هـ ) 21/ أبريل/2007  العدد : 2134  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • حوار المسؤلية
    • تحقيقات واستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • كشف المستور
    • حياة جديدة
    • قضية اليوم
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • اسواق وبورصات
    • السوق العقارية
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • ادب ونقد
    • دنيا الفنون
  • عكاظ الرياضية
    • خفايا الاندية
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظـــــــــــلال

عبدالله الجفري
لحظة حب!؟
* في (لحظة حرية) الروائية والقاصة ذات الجذور في الإبداع/ غادة السمان، فاجأتني هذه الصديقة النقية بمقالها في مجلة (الحوادث) الصادرة بتاريخ 13/4/2004 بعنوان: عبدالله الجفري وكيمياء الحب، بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيل الشاعر العصر/ نزار قباني.
أعادتني «غادة» إلى أول لقاء لي مع نزار، وآخر لقاء وبينهما شهران فقط... وقبل ذلك كانت لقاءاتنا عبر الفاكس... فاستدعت كلمات «غادة» الدموع إلى عيني.. وكأن دفء كف نزار في كفي مازال متقداً.. ولا يمكن نسيانه بصوته الذي وهن وبوميض عينيه المتكئ على آخر المشوار، وبابتسامته التي مازلت أراها وكأنها ذلك الجسر بين الحلم والضعف!
كتبَتْ «غادة» عن كتابي الذي تجلى فيه حسب وصفها: الوجه الطفل لنزار، والوجه الرومانسي الصحراوي السخي بالمحبة لعبدالله الجفري... فانبجس هذا الحنين لشاعر شكل عصراً بكامله سميته: عصر نزار قباني، ورغم تدفق هذا الحنين الذي فجرته غادة من جديد بين أضلعي، ستبقى في الأعماق كلمات، وأصداء، وحلم مقهور.
بعد رحيل نزار شعرت أن ثمة غربة تعبر عن الخارج في واقعنا اليوم لم تجد من يصورها أو ينطقها.. لتبقى عيوننا بهذا الالتماع الذي جف فيه الأمل، وتغرب الحلم... فكأن شمسنا اليوم تسقط عمودية لتحرق رؤوسنا، وكأن بوحنا يتوهج وما يلبث أن يبرد، وكأن صمتنا وحده بقي لنا معبراً عن الصدق!
* * *
* وهكذا أقامت «غادة السمان» حفل تعارف تاريخي في ذكرى تأبينه، لنلتقي مجدداً بطفولة «نزار»، وبحلمه، وبتعبه الذي دفع به إلى الملل.. وكل هذا المدى مازال يعمق في أفئدتنا ذلك الصدق الذي رسمه «نزار» لوحات بظلال وأبعاد وجدانه.
إن «غادة السمان» في مقالها: أوجدت في داخلنا ذكرى «نزار» لتبعث بين أضلعنا الوفاء لمن فلسف لنا آهة الحب، ولمن نسج في حياتنا هذا الشال الحريري الذي نحتفظ به ذكرى من الحبيبة... فذكرنا بالألم الحزين الذي تعاظمت صدمته يوم رحيل «نزار»، وبقينا في سنوات فقدنا له نسقي زهرة غرسها لنا في تربة الحب.. فنحتفظ بهذه المعادلة المثيرة التي توأمت بين طفولة شاعر وإحساس مبدع!!
* * *
* إن «غادة السمان» بكلماتها عن كتابي: ذكرتني بخفقات قلبي التي كانت تمتد إلى ظل لوحات «نزار»، ونقلتني من معاناتي مع المرض لأشعر بالنشوة التي غالباً ما يمنحها الحب للصبابة التي نماها شعر نزار بين أضلعنا.
شكراً للأديبة الكبيرة الصديقة «غادة السمان» على أجمل الكلمات عن كتابي، فقد أعادت إلي ذاكرة الحب التي نكاد نفقدها في إغماءة الواقع!!
* * *
* آخر الكلام:
* للشاعر/ العصر- نزار قباني:
- يحدث أحياناً أن أبكي مثل الأطفال بلا سبب
يحدث أن أسأم من عينيك الطيبتين بلا سبب
يحدث أن أتعب من كلماتي، من أوراقي، من كتبي
يحدث أن أتعب.. من تعبي!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • مرايا الأسبوع!؟
  • أبعاد خطاب الملك المصلح!؟
  • خطبة الجمعة
  • مسيرتي مع الحياة!؟
  • ساعات العمل والعمال!؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • قلق.. خوف.. وشك!
  • أشواك
    ليس مهما
  • الجهات الخمس
    السيرك اللبناني!
  • تحت الشمس
    السماسرة وثقافتنا العالمية
  • ظاهرة العنف في المؤسسات التعليمية
  • دولة العراق الإسلامية.. ما هي!؟
  • أبعاد ودلالات
  • اليوبيل الفضي لمفاهيم الزواج العصري
  • مع الفجر
    مجلس الشورى.. ولجنة تسوية المنازعات
  • اتفاق دارفور


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000