يظل المحكومون بالقتل يتمسكون بالأمل حتى آخر لحظة في عفو صاحب الدم عن القاتل والتنازل لوجه الله حين يتأهب السياف لتنفيذ شرع الله. واما أسرة السجين أو الجاني المحكوم بالقتل.. فتظل تعيش قمة المأساة والمرارة وهي تتابع ابنها وقد نفذ فيه الحكم بعدما تسبب في قتل انسان برىء وأحال من بعده أسرته إلى الجحيم. ...
تفاصيل