( الثلاثاء 29/03/1428هـ ) 17/ أبريل/2007  العدد : 2130  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • أسماء
    • المجتمع المدنى
    • قضية اليوم
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
    • هموم المستهلك
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • الرياضة النسائية
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
بعض الحقيقة

عيسى الحليان
مُحاورون مأزومون
كانت أهمية وجاذبية بعض اللقاءات التلفزيونية تتوقف على الموضوع أو الضيف، أمّا الآن فقد دخل المحاور عنوة على الخط وأصبح له القَدَح المُعلّى، بعد أن تسلّق هذه المهنة من هم لا في العير ولا في النفير.
أمّا لماذا.. فإن المُحاور قد يفسد عليك أجواء اللقاء تماماً تحت طائلة خروقات استفزازية لا تبقي ولا تذر.
وإذا ما تجاوزنا «كاريزماه» وحضوره الفطري، فالمُحاور إما أن يجعل الحديث مع الضيف مُتدفقاً يجري وفقاً لطبيعة الأشياء، أو ينسف عليك أجواء الحوار بقائمة طويلة من الاستجوابات السخيفة التي هي أشبه ما تكون بإجابات الصح أو الخطأ.
في الصنف الأول يُصبح المحاور كحكم المباراة الـمُتمكّن الذي لا يُشعرك بوجوده في الساحة، أمّا الصنف الثاني فهو من يعتقد -واهماً- أن نجوميته تكمن في «تحشير» ضيفه واستعراض ألوان شتى من ثقافته و«فهلوته» أمام المشاهد.
هنا يلعب الاتزان النفسي ومدى الثقة بالنفس -وليس الثقافة والحس الحواري فقط- دوراً في تكوين شخصية وهوية الـمُحاور وأدائه العام.
مع الصنف الثاني يستحيل عليك أن تتعرف على أطروحات الضيف وسبر أعماقه، فما إن يبدأ في الإجابة حتى تضع يدك على قلبك خوفاً من مقاطعة الـمُحاور الـمُتحفز الذي لا يُخيّب ظنك في الغالب، وهو يصدم ضيفه بسؤال آخر يُشتت به أفكاره ويُفقده تركيزه.
مثل هؤلاء المحاورين المأزومين، أين محطاتهم عنهم؟

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • النمو السكاني وأدوات التنمية
  • ارشيف وطني
  • «المدينة- الماركة»
  • سكة حديد الشمال.. شكراً معالي الوزير
  • أسعار التذاكر
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بيت العصيد
    كامل الدسم
  • ظـــــــــــلال
    خطبة الجمعة
  • تحت الشمس
    فتاوى تساهل وتشدد؟!
  • إنه مشروع رائد يا وزير التربية والتعليم
  • الشورى.. والمواطن
  • موقف مُـحيّـر
  • على خفيف
    فلم يستبينوا النصح؟!
  • المعلم والعنف المدرسي
  • زاوية منفرجة
    الذين يسمعون بعيونهم
  • الجهات الخمس
    أسنان المشط!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000