( الثلاثاء 29/03/1428هـ ) 17/ أبريل/2007  العدد : 2130  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • أسماء
    • المجتمع المدنى
    • قضية اليوم
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
    • هموم المستهلك
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • الرياضة النسائية
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
فلم يستبينوا النصح؟!
كان واضحاً لكل ذي عقل وفطنة وحكمة وبعد نظر أن الفتوى الجماعية التي صدرت قبل نحو عشرين عاماً أو يزيد، متضمنة جواز وصحة عقد النكاح بنية الطلاق، كان واضحاً أن تلك الفتوى سوف تُستغل أسوأ استغلال من قبل الذين لديهم فهم للتعدد مبني على المتعة الجنسية باعتبارها هدفاً قائماً بحد ذاته لا يرتبط بأي هدف أو واجب أو شعور إنساني آخر! ولكن النظرة السطحية في تناول أمور اجتماعية وأسرية وفقهية مهمة للغاية، جعل الذين أصدروا الفتوى ينظرون إليها من زاوية واحدة هي أن العقد صحيح في حالة وجود نية طلاق لدى الرجل مادام أنه لم يبح بنيته للعروس ولا لأحد من أهلها ولم يُحدد في العقد مدة معينة لذلك النكاح الأمر الذي يخلص العقد من شبهة كونه نكاح متعة!
ولما نشرت الفتوى تصدى لها بقلمه الرصين وفقهه المكين المفكر الإسلامي الرزين الأستاذ أحمد محمد جمال «رحمه الله» وكتب في جريدة «المسلمون» قبل احتجابها ثلاث مقالات ناقش فيها الفتوى وطالب بمراجعتها وتوقع استغلالها من قبل كل مِزواج. وكان من ضمن ما قاله فضيلته إن النكاح بنية الطلاق أشد وأنكى على المرأة المستهدفة، من نكاح المتعة المحرَّم بإجماع أهل السنة، لأن المرأة التي تُنكح من قبل رجل ينوي طلاقها بعد أيام أو أسابيع، ما كانت لتقبل بذلك النكاح ولا أهلها لو علموا أن عريس «الغفلة» جاء يتسلى وأنه علة!، أما في نكاح المتعة المُحرّم فإن جميع أطراف النكاح بمن فيهم العروس المزعومة يعلمون أنه نكاح متعة لأجل محدد وبأجر محدد ولغرض محدد! ولكن أصحاب الفتوى لم يستبينوا النصح يومها وتجاهلوا ما كتبه الأستاذ أحمد جمال وصدوا عنه.
وهكذا استقرت تلك الفتوى وأخذت تفعل أفاعيلها طوال السنوات العشرين الماضية، وأصبحنا نسمع عن مزاويج.. مراجيج يهبطون في قرى عربية وإسلامية في مهام عمل لعدة أيام ثم يستغلون وجودهم في تلك الدول لإغراء أسر فقيرة يائسة بالزواج من عُرب أتراب بعد إغراء أسرهن بالمال والوعود بحياة زوجية سعيدة، وفي نية كل واحد منهم قضاء وطره ثم رمي ورقة الطلاق للمسكينة غير آبه بها أو بمستقبلها الأسود!
والآن.. بعد أن وقع الفأس في الرأس وأصبحت المآسي بالآلاف ونتج عن بعض تلك الشهوات أوضاع أسرية وذرية ضائعة الهوية، أخذ بعض طلبة العلم ينددون بالنكاح بنية الطلاق وليت هؤلاء وغيرهم كانوا أصحاب بصيرة تجعلهم يدركون من أول الأمر مخاطر إجازة هذا النوع من النكاح، ولكن ما حصل قد حصل للأسف الشديد ومع ذلك لم يزل بعضهم يؤيده!؟

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • حق عام.. مُهدر!
  • صعوبة تنفيذ الأحكام!
  • دناءة خلق وفقدان مروءة؟!
  • احسبوها جيداً لو سمحتم!
  • حتى عدادات المياه!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بيت العصيد
    كامل الدسم
  • ظـــــــــــلال
    خطبة الجمعة
  • تحت الشمس
    فتاوى تساهل وتشدد؟!
  • إنه مشروع رائد يا وزير التربية والتعليم
  • الشورى.. والمواطن
  • موقف مُـحيّـر
  • المعلم والعنف المدرسي
  • بعض الحقيقة
    مُحاورون مأزومون
  • زاوية منفرجة
    الذين يسمعون بعيونهم
  • الجهات الخمس
    أسنان المشط!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000