( الإثنين 28/03/1428هـ ) 16/ أبريل/2007  العدد : 2129  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات واستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • حياة جديدة
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقــــة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
امرأتان... والمسيار!!!
أتمنى أن يأتي اليوم الذي يعلن فيه بعض النساء السعوديات عن تحملهن لكامل المسؤولية فيما يتخذنه من قرارات شخصية وعائلية، فالحقيقة أن ما يجري في الواقع حالياً أنهن يبحثن عن التبريرات والتعليلات والأعذار والتمريرات كي يخلعن أنفسهن من المسؤولية ويرمين بها -بكاملها- على أشهر شماعتين في حياة المرأة السعودية... الرجل والمجتمع. ولا شك أن للاثنين دوراً في حياة كل امرأة، لكن لا يجب عليها أن تنسى دورها هي وفي الغالب يكون الدور الأول وليس الثاني، ويجب عليها أن لا تنسى أدوارها في خيباتها ولا تنسى أنها ليست «لعبة» من خزف في كل الأحوال، لكن يبدو أن بعض النساء السعوديات استمرأن تمثيل دور «الضحية» فما إن تواتيهن الفرصة حتى يتهافتن عليه للخلاص من المواجهة، وللخلاص من أزماتهن الحياتية ويسترخين بشعورهن أنهن مظلومات وأن (الجاني) هو الرجل الغدار الظالم المتجبر الأناني اللامسؤول ثم ينسحب ذلك على موقفهن من المجتمع حين يلقين بنكساتهن عليه لأنه مجتمع ذكوري ورجعي وتعسفي وهلم جرا من الصفات المعبرة عن شكواهن للصحف وللآخرين! بينما لا أحد يتساءل ومن الذي جعل الرجل يتمادى في استعمال عنفه وجبروته وأنانيته؟ ومن الذي تخيل أن المجتمع ينصف الذين واللواتي يظلمون أنفسهم!! أضرب لكم مثلاً (المسيار) الزواج الشرعي الذي يربط بين اثنين بعقد نكاح صحيح. كل المنشور عنه في الصحف لا يخرج عن توجيه اللوم والتقريع للرجل الجاني الذي أشبع متعته على حساب المرأة المظلومة، حتى إن كثيرين وكثيرات طالبوا بمنعه وتحريمه لإضراره بالمرأة المسكينة المغلوبة على أمرها (الضحية) في المجتمع! ولا مرة قرأت إنصافاً يقول إن المرأة وراء فكرة زواج المسيار، وهي الداعية له، والموافقة عليه، والجانية على نفسها ولم يجن عليها أحد. لأنها التي تختار وتوافق ولا يقع إلا باختيارها وموافقتها وهي فوق الثلاثين (فالمسيّرات) لسن تحت العشرين حتى يُقال إنهن كن ضحية ضغط وإكراه! بل الزواج المسيار الذي يشهد على الاعتراف بما عند المرأة من حاجات واحتياجات غير الأكل والشرب. لذا وافقت أن تكون «المسيار»! وهو الزواج الذي يقر فيه كل طرف بظروف الآخر وتفاصيلها إلى درجة التنازل! وإذا كانت المرأة في المسيار بغير أطفال أحياناً فإن الرجل في معظم الأحيان يكون أباً وجداً أيضاً ولديه ما يكفيه من الذرية لدرجة أن يشترط عدم الإنجاب والمرأة تعرف وتوافق ثم إذا وقعت الواقعة صرخت ظلموني! ولا أدري إذا لم تكن في رشدها وهي فوق الثلاثين متى تكون؟ إن زواج المسيار هو زواج الظروف والتقاء المصالح والحاجات، وإذا قدمت المرأة التنازل يجب ألا تبحث عن التعويض!! وإذا أرادت الانتصار لحاجاتها فعليها أن تدفع الثمن! المسيار ليس جريمة، إنه تراضٍ بين طرفين كل منهما اعترف بظروفه للآخر فلماذا يقال إن الرجل هو الجاني، ولماذا يهب الجمع الغفير متواطئين ضد الرجال!!! بينما الفرق بين المسيار والزواج العادي امرأة تقول في الزواج العادي «أنا» فقط... وفي المسيار تقول «وأنا أيضاً»!!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • وهموم.. أخرى!
  • هموم مسلم وطني!
  • ابحث عن وجه الشبه؟!
  • التهمة... وأنا
  • ضجيج الابتعاث!!

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    حق عام.. مُهدر!
  • رحم الله رجل العدل والعلم والتواضع
  • سمو وزير الداخلية وميول الإعلاميين الشخصية
  • مع الفجر
    الوسائل المفيدة للحياة السعيدة
  • الإعلام بين الحب والاحترام
  • الإذاعات الخاصة فاكهة تنضج
  • ظـــــــــــلال
    مسيرتي مع الحياة!؟
  • أفراحنا والخصوصية
  • تحت الشمس
    وزارة الصحة والحجامة؟!
  • أشــــواك
    هروب والمبتعثون


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000