( الإثنين 28/03/1428هـ ) 16/ أبريل/2007  العدد : 2129  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات واستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • حياة جديدة
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » حياة جديدة...
الحلقة الأخيرة
دعا الى منح الجامعات السعودية المزيد من الصلاحيات
مدير جامعة أم القرى السابق: تنفيذ مشروع قومي كبير للتدريس عبر الانترنت

  فالح الذبياني(مكة المكرمة)تصوير: صالح باهبري
يستكمل مدير جامعة أم القرى السابق الدكتور ناصر بن عبدالله الصالح حواره مع «عكاظ» عن جامعة أم القرى ومابعد تركه كرسي الادارة فيها، مؤكدا مرة اخرى كما في الحلقات الثلاث الماضية ان ذلك لايمثل نهاية المطاف اذ ما زال قادرا على العطاء في المرحلة القادمة في مجال البحوث العلمية والتأليف. وفي الحلقة الأخيرة من هذا الحوار يدعو الدكتور ناصر الى اعطاء الجامعات المزيد من الصلاحيات من اجل بيئة تعليمية أفضل ملخصا مشكلة في انظمتها القديمة وحاجتها الى نظام مرن والتفاعل مع الجامعات الاخرى متناولا التصنيف الاخير لجامعاتنا الذي اثار كثيرا من ردود الفعل مشيرا الى ان جامعة أم القرى حسب تصنيف امريكي معد حلت في الترتيب 124 من بين 7 آلاف جامعة:
هناك حديث عن تجاوزات في أعداد المقبولين في الجامعة وهو الأمر الذي أدى إلى عجوزات في بند المكافآت ؟ أين الحقيقة؟
- شهدت الجامعة تطوراً في هذا الشأن خلال السنوات الأربع الماضية سواءً من حيث استخدام التقنية الحديثة وتسهيل إجراءات القبول للطلاب والطالبات وتسهيل إجراءات التسجيل، وقد وظفت الجامعة شبكة الانترنت في إجراء القبول عن طريق القبول الإلكتروني، وطبقت الجامعة نظام القبول الفوري مع تحديد نسبة 30% من درجة اختبارات القدرات العامة و 70% من درجة الثانوية العامة لكل الكليات ما عدا الكليات الصحية، وإذا قارنا بين أعداد المقبولين في العام الدراسي 1423/1424هـ وأعداد المقبولين في العام الدراسي الحالي 1427/1428هـ لوجدنا ان هناك زيادة تبلغ 4537 طالباً وطالبة أي بنسبة تقارب 97%، وبناءً على توجيهات وزارة التعليم العالي بالتركيز في القبول على التخصصات العلمية فقد قامت الجامعة بالتوسع في القبول تدريجيا في هذه التخصصات حيث انخفضت نسبة القبول في التخصصات النظرية بنسبة 3% وازداد عدد المقبولين في التخصصات العلمية بنسبة 7%.
50 مليوناً
يعد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج من أهم أركان الجامعة الرئيسية، ومؤخراً تم اختيار الدكتور أسامة بن فضل البار عميد المعهد ليكون أميناً للعاصمة المقدسة كيف تقرأون أداء هذا المعهد؟
- للمعهد دور مهم جداً في دراسة وتقييم كثير من المشاريع التي شهدتها مكة المكرمة والمدينة المنورة وإلى جانب هذه الدراسات الكبرى التي تعتبر بمثابة المرشد والموجه لبوصلة المشاريع أجرى المعهد العديد من الندوات والملتقيات واللقاءات وورش العمل، ودليل تميز دور هذا المعهد فقد حصل كثير من الباحثين والعاملين فيه على شهادات عليا وجوائز عالمية محلياً ودولياً، والجامعة تنظر الى هذا المعهد بأنه نقطة ارتكاز هام للجامعة بصفة خاصة وللجامعات السعودية على وجه العموم في تقديم الخدمات البحثية والاستشارية لقطاع الحج وخدماته في المملكة، وإلى جانب عضوية المعهد في الكثير من القطاعات الحكومية والأهلية المختلفة يحظى المعهد بثقة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا بإحالة كل ما يتعلق بتطوير الخدمات في الحج إلى المعهد لدراسته وإبداء الرأي، كما يقوم المعهد وبتكليف من سموه بدراسة ملاحظات مواسم الحج التي تحال للجنة الحج العليا لدراستها ومناقشتها مع الجهات ذات العلاقة ومن ثم الرفع بتقرير متكامل.
هل يقدم هذا المعهد الدراسات والبحوث الخاصة؟
- في مجال الاستشارات والبحوث يقدم المعهد خدماته الاستشارية والبحثية لعدد كبير من الوزارات والاجهزة الحكومية إضافة للشركات والمؤسسات الأهلية وقد بلغ إجمالي دخل المعهد بما يزيد عن 50 مليون ريال.
التعليم عن بعد
بدأت الجامعة تطبيق مشروع التعليم عن بعد كجزء من منظومة تقديم خدمة إلكترونية شاملة إلى أين وصلت الجامعة في هذا الأمر؟
- لدى الجامعة بنية تحتية قوية تم بناؤها بكفاءة عالية كما قامت بربط جميع أبنيتها وتجهيز معاملها بأحدث الأجهزة الحاسوبية والإلكترونية هذا الأمر دفع القائمين على مركز تقنية المعلومات والدعم الفني إلى البدء في تنفيذ وتشغيل عدد من المشاريع من بينها شبكة الإستديوهات الإلكترونية وذلك لغرض تدريس الطالبات عن بعد من مقر الجامعة بالعزيزية من قبل أعضاء هيئة التدريس الذكور دون الحاجة للتواجد بمقر الطالبات بالزاهر ما يساعد المدرس على التنظيم الأفضل لجدولة مع استخدم أفضل التقنيات المزودة بالصوت والصورة وتوفير أجهزة حاسب آلي وسبورة العرض الإلكتروني وقد تم استخدام هذه الإستديوهات منذ عام 1424هـ ويوجد في الجامعة في العزيزية 13 استديو وفي العابدية 13 والزاهر(1).
الجامعات شرعت في تنفيذ مشروع قومي كبير للتدريس عبر شبكة الإنترنت أو ما يعرف بـE-Learning وهذا يمكن المدرسين من تقديم الدروس لأكثر من قاعة في نفس الوقت، ولدى الجامعة أيضاً مشروع (Voice over IP) ومعه لم يعد هناك أي داع لاستخدام خطوط الهاتف في المقر الواحد أو بين الفروع المختلفة وهذه الشبكة ساهمت في الاتصال الهاتفي المرئي والمسموع بأدء متميز وبجودة عالية دون تكاليف تذكر.
هل تم توفير هذه التقنية لأعضاء هيئة التدريس؟
- تم تأمين جهاز حاسب آلي لكل عضو هيئة تدريس يرغب في ذلك مع تزويد هذه الأجهزة بالبرامج الضرورية للعمل التدريسي والبحثي وربطها بشبكة الجامعة المحلية وتمكين أعضاء هيئة التدريس من الاتصال بالشبكة العالمية الإنترنت.
مؤخرا وحسب التصنيف العالمي حلت الجامعات السعودية في اواخر هذا التصنيف الذي جاء كصدمة للعاملين والمنتمين لهذا القطاع العريض كيف تقرأون هذا التقييم؟ هل هو نتيجة عادلة أم بسبب معوقات إدارية هل التصنيف غير منطقي كما ردت وزارة التعليم العالي؟
- التصنيف اولا ليس سيئا، وليس جيدا فهو حسب المعيار الذي صنف به. الجامعات تصنيفها إذا كان سيئا فهو جيد بالنسبة لها لانه في رأيي يعطي لها دفعة الى الامام ورائع أن تطرقت لها وسائل الاعلام وأخضعه الكتاب للتداول . التصنيف في الجامعات يعتمد على كثير من المعايير المعيار الذي اتخذ في هذا والذي اثار حفيظة الكثير ومنهم مجلس الشورى هو مبني على مدى فاعلية ومحتويات مواقع الجامعات على الإنترنت هناك جامعات عريقة جدا لم تكن موجودة في التصنيف فالتصنيف ليس له علاقة بالناحية الاكاديمية على الاطلاق.
لدي مقال على الانترنت يؤكد ان هناك تصنيفات أخرى مبنية على معايير أخرى وأوجدت لجامعات المملكة مراكز متقدمة فيها سواء على المستوى العالمي أو على مستوى الشرق وأرجو أن تقرأها الصحافة جيدا وبتمعن من بين 7 آلاف جامعة حلت جامعة أم القرى في الترتيب 124 وهذا تصنيف امريكي معتمد وهناك جامعات سعودية متقدمة قضية التصنيف ليست سيئة ولكنها تؤخذ للمعيار التي صنفت من أجله.
ما الذي ينقص جامعاتنا حتى تصل لمراكز متقدمة؟
- ينقصها التفاعل مع الجامعات الاخرى ، ينقصها نظام مرن أنا شخصيا لو اريد ان يكون لي ارتباط بأي جامعة أخرى خارجية سوا باستقدام اساتذة او ارسال طلاب تتطلب العملية وقتا طويلا وهذه المرونة التي تحدثت عنها موجودة حتى في دول مجاورة أنا اعرف مدير جامعة مجاورة لدية إمكانية جلب أستاذ وزيادته 500 % من راتبه فأين هذه الامكانيات لدينا، لماذا لا نمنح المزيد من الصلاحيات من أجل بيئة تعليمية أفضل وأعلى وأشمل.
أنظمة قديمة
هل المشكلة في الوزارة أم في أنظمة التعليم العالي ، بطريقة أخرى مالذي تحتاج إليه وزارة التعليم العالي؟
- المشكلة في الأنظمة القديمة جداً، وتعديل أي نظام يتطلب وقتا طويلاً.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى






شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000