رأي عكاظ
الإنسان أولاً
** الانسان هو محور اهتمام القيادة الرشيدة.. وهو ايضا المحور الاساس لخطط التنمية.
** وبناء الانسان يبدأ بالاحتياجات الضرورية التي توفر الحياة الكريمة ولا ينتهي عند بناء العقل واطلاق الطاقات الخلاقة التي يمكن ان تقدم للوطن ما يليق بطموحاته.
** ولأجل كل ذلك كانت المعركة الاولى والاهم للملك عبدالله بن عبدالعزيز هي ضد الفقر حيث شنها من قلب الرياض في جولته الشهيرة بأحيائها الفقيرة وهو محاط بهؤلاء البسطاء حينها ارسل رسالته المدوية بأنه منحاز لهؤلاء يعيش همومهم ويقدر تطلعاتهم ويلتزم أمام الله ثم الوطن وأمامهم بأن يبدد هذه الهموم ويحقق هذه التطلعات.
** ومنذ ذلك اليوم والملك عبدالله اكثر انحيازاً للفقراء اكثر انشغالا بهم.. ومع كل يوم تتوالى معاوله لهدم الفقر.. وضمن الاستراتيجية الشاملة لهذه المواجهة التي يصر على ان يحسمها لصالح الفقراء كان بناء مسكن يؤوي المحتاج ويستر المتعفف هو في قمة اولوياته سواء ضمن خطط الدولة او من خلال مؤسسة الملك عبدالله لوالديه للاسكان التنموي.
** واذا كانت القروض العقارية بأشكالها المختلفة ليست ببعيدة عن هذا التوجه الا ان اختراق المراحل والقفز على الروتين بوثائقه وقوائم مستنداته الطويلة يأتي لصالح هؤلاء المعوزين الذين لا يعرفون الوثائق وشغلتهم الحاجة عن الاحتفاظ بالمستندات.. هؤلاء يجدون اليد الحانية من مليكهم ووطنهم تمتد اليهم لتنتشلهم من واقعهم وتنقذ احلام ابنائهم وأحفادهم من وهدة الفقر المدقع.
** ويتجاوز استلام فقراء ثول فللهم الاحد المقبل مجرد الانتقال من عشش الصفيح الى المباني الحديثة المؤثثة الى نقلة حضارية لانسان هذا الوطن الذي يستحق الكثير وها هو العطاء يتوالى من الملك الانسان.