* “ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل” بل ان الحياة في مجملها تفتقد لما يبعث في داخل الانسان -أي انسان- الدافعية للجد والاجتهاد وتفعيل طاقاته وقدراته التي حباه الله بها للحركة والعيش والتعايش ما لم يكن هناك ثمة آمال وطموحات وتطلعات مشروعة وعقلانية يسعى لبلوغها تباعا معتمدا بعد توفيق الله عز وجل على مدى مقدرته ...
تفاصيل