( الثلاثاء 22/03/1428هـ ) 10/ أبريل/2007  العدد : 2123  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات واستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • حياة جديدة
    • قضية اليوم
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
    • هموم المستهلك
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • ذاكرة شعبية
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • رياضة نسائية
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
أبشر بطول سلامة يا... مرتشي؟!
يقترح بعض الإخوة الذين يقرأون في الصحف بين حين وآخر أخباراً عن قيام موظفين بتلقي الرشوة من راشين لقاء قيام أولئك الموظفين بتسهيل إجراءات معاملة غير نظامية للراشي، بل نظامية أحياناً ولكن الرشوة مع ذلك تدفع لأن الموظف يقوم بعرقلة إنهاء المعاملة حتى يدفع صاحبها الرشوة بالتي هي أحسن..
حيث تتضمن تلك الأخبار صدور عقوبات بالفصل من العمل ضد المرتشين وربما السجن لمدة معينة، يقرأ بعض الإخوة ما تقدم ذكره فيرون أن ما يحصل من جهد لمحاربة الرشوة باعتبارها أشد أنواع الفساد الإداري والمالي فتكاً، لا يكفي للقضاء على الرشوة، لأن المرتشي قلما يقع في «الفخ».
وقد يمضي في عمله ثلاثين أو أربعين عاماً وهو «شغّال» ثم يُحال على المعاش وقد اكتنز من المال الحرام دون أن تصل إليه يد العدالة، وعدد الذين وقعوا في الفخ قليل جداً بل أقل من القليل إذا ما قورن بعدد من يُتهمون بأخذ الرشوة، أو بحجم عمليات الارتشاء التي نمت حتى احتاج الأمر لإنشاء جهاز أمني لمحاربتها يحمل اسم «إدارة المباحث الإدارية»، التي أخذت تنشر أرقام هواتفها مناشدة المواطنين والمقيمين الاتصال بها عند تعرضهم لأية عملية ابتزاز وطلب رشوة من موظف ما للتحرك فوراً لنصب الكمين المناسب للمرتشي حتى يقبض عليه بالجرم المشهود..
وحتى في حالة وقوع المرتشي في الفخ ومعاقبته بالفصل والسجن فإن أرصدته المالية التي جناها من الارتشاء ستظل في انتظاره على أحر من الجمر، فإذا خرج من السجن ركب الماي باخ أو الفياجرا أو الشبح وأصبح من الوجهاء الذي يتقدم اسمه بعض الألقاب الاجتماعية، فلن يكون في سجنه وفصله من عمله رادع لغيره من السائرين على نهجه مادام أن هذا النهج سيكون في أسوأ الاحتمالات طريقاً إلى الوجاهة والثراء!
وحتى تكون العقوبة رادعة قاطعة فلابد أن تشمل العقوبة حجز ومصادرة جميع أملاك المرتشي التي حصل عليها بطريقة غير مشروعة خلال فترة عمله الوظيفي وأن تشمل عملية الحجز والمصادرة ما سرّبه من أموال لزوجه وأبنائه وأقاربه خلال الفترة نفسها، ويمكن عن طريق محققين ومحاسبين أذكياء لامعين مخلصين وضع يد العدالة على جميع الأموال المكتسبة بطرق غير نظامية، إما إن بقيت المعالجة ضمن الحدود الحالية فأبشر بطول سلامة يا مرتشي!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • وما آفة الأخبار إلا رواتها!
  • الحق نفسك يا عِماد؟!
  • في وداع الرجل النظيف!
  • وأين يلعب حمادة؟!
  • متى يُحسم هذا الأمر؟!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • المدينة والمنتدى العمراني السعودي
  • بين جامعتين.. سعودية وأوكرانية
  • الوطن الآمن بالقضاء على منابع الإرهاب
  • طائرات.. ومطارات
  • ظـــــــــــلال
    عيال حارتنا !؟
  • بيت العصيد
    قانون التدهور
  • مع الفجر
    مؤسسات الطوافة والمنتظر منها
  • فضل الكلاب... لدى بعض العرب!
  • الجهات الخمس
    استفتاء لبناني!
  • أفيـــــــــــاء
    الوحدة الوطنية والتعليم


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000