منطقة مكة المكرمة تتصدر إصابات «الطوارئ»
إعادة تأهيل أطباء «الحالات الحرجة» في جميع المستشفيات
محمد داوود (جدة)
أكد الدكتور ياسر بن سعيد الغامدي مدير عام صحة منطقة مكة المكرمة ان صحة منطقة مكة المكرمة ستشهد انطلاقة جديدة مع مطلع العامين القادمين باضافة 20 مستشفى على مستوى المنطقة واحلال ما يقارب 100% من مراكز الرعاية الصحية الأولية بجدة ومكة والطائف، جاء ذلك في كلمة القاها اثناء افتتاحه مساء أمس المؤتمر الوطني الأول لطب الطوارئ بمنطقة مكة المكرمة نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة.
ولفت د. الغامدي الى ان صحة منطقة مكة المكرمة بادرت باعطاء الأولوية في خطط التطوير لأقسام الطوارئ والعناية المركزة واقسام العمليات، مبينا ان مجلس تطوير الخدمات الصحية بمجلس المنطقة برئاسة سمو أمير منطقة مكة المكرمة بادر باستشعار أهمية تدريب واعادة تأهيل الصحيين من اطباء وتمريض وغيرهم في الاقسام الحرجة والحساسة لسرعة تجاوبهم وتفاعلهم مع الحالات الطارئة ووفقا للأسس العلمية المتعارف عليها اضافة الى حاجة العاملين الصحيين للتدريب المستمر ومواكبة كل ماهو جديد في هذا المجال.
أما الدكتور عبدالمنعم حسن الشيخ مدير عام مستشفى الملك فهد العام ورئيس المؤتمر فأوضح في كلمته ان المؤتمر يتناول محاور رئيسية هامة في الحالات الطبية الطارئة والحوادث والاصابات الطارئة وطوارئ الاطفال وطوارئ امراض القلب والأوعية الدموية.
مشيرا الى ان عدد الاوراق العلمية المقدمة بلغ 39 ورقة عمل في مواضيع طب الطوارئ.
أما الدكتور محمد الشنطي خبير الطوارئ فأكد في محاضرته ان الطوارئ تمثل البوابة الأولى في التعامل مع الحالات الحرجة واستقبال المريض، ولابد ان يتم التعامل مع أي حالة طارئة وفق أسس علمية قائمة على الخبرة والسرعة مع بث الامان والطمأنينية للمريض واسرته، وكشف ان منطقة مكة المكرمة تصدرت في عدد حالات الاصابات الطارئة وعزا ذلك الى شمولية موسم العمرة والحج في الاحصائيات.
فيما تطرق الدكتور محمد عبدالكريم بخش رئيس قسم الطوارئ وعضو اللجنة العلمية في محضارته الى خبرة قسم الطوارئ في مستشفاه على التعامل مع الحالات الطارئة، مؤكدا ان عامل الوقت من أهم عناصر التعامل مع أي حالة طارئة.
وفي حديث لـ «عكاظ» اوضحت الدكتور ايمان اشقر عضو استشارية أمراض القلب وعضو اللجنة العلمية للمؤتمر ان فشل وظائف القلب يعتبر من الحالات الحرجة في طب الطوارئ، حيث قد يصل المريض الى حالة هبوط حاد في الدورة الدموية او استقساء حاد في الرئتين.. موضحة ان نتيجة الاصابة الحادة بالجلطة القلبية أو تليف عضلة القلب لاصابة الصمامات القلبية بارتجاج أو خلافه.. الى ذلك اوضح الدكتور عبدالحفيظ خوجة رئيس اللجنة الاعلامية انه تم الاعتراف بهذا المؤتمر بعدد 25 ساعة تعليم طبي مستمر من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.