الوافدة تفترش أماكن السيارات وتشغل ممراته
سوق صامطة يتجاهل متسوقيه والبلدية تنسف مواقفه بالتأجير
أحمد الجبيلي (صامطة)
اضافة الى انه اصبح مملوكا للوافدين بعرباتهم المتنقلة بين ارجائه ومداخله ومخارجه الا ان سوق صامطة الشهير بات عنوانا صارخا للزحام والربكة المرورية في المواسم.
إذا عزمت الذهاب الى السوق عليك ان تفكر الف مرة كيف تدخل بسيارتك واين تركتها وكيف لا يضيع يومك قبل ان تتسوق بما تحتاجه فالمواطنون قالوا ان وقتهم يضيع سدى بسبب قلة المواقف والزحام غير العادي ويتكبدون عناء البحث عن متر يركنون فيه سياراتهم.
فيما يقف الوافدون بعرباتهم وبضاعتهم يتجولون بين الاماكن ويحتلون مواقف السيارات. المواطن عبدالله حمران قال نشعر وكأن السوق ملك لهؤلاء، فبعضه يفترش مساحات كبيرة من هذه المواقف المخصصة للسيارات، وما زاد الأمر تعقيدا اغلاق البلدية للسوق بحجة توسيع دائرة البيع فيما بقي رواد السوق يدورون في حلقة مفرغة للبحث عن موقف ولكن بدون فائدة.
وقال المواطن ابراهيم يعقوب ان منزله مجاور للسوق، ولا يتمكن وأهله من الوصول الى بيته بسهولة خصوصا ايام الأعياد والمواسم حيث يحتل الزبائن الساحات امام المنزل وطريقه العام والحل ان تعيد البلدية فتح المواقف وقصرها على السيارات وان تراقب الحركة وتمنع المفترشين في غير الاماكن المخصصة للبيع.
اما المواطن محمد الصميلي فيضطر للمشي مسافات طويلة حيث انه يقف بسيارته بعيدا عن السوق لعدم وجود مواقف ويتساءل: ماذا لو حدث حريق او شيء مكروه داخل السوق .. فكيف تدخل سيارات الدفاع المدني وسيارات الأمن الى الموقع؟! وطالب بعمل مداخل طوارئ للسوق لا يفترشها او يبيع فيها. واقترح عبدالله الجبيلي واحمد العريشي نقل السوق الى باحة واسعة يخطط لها منذ الان مرافق ومواقف سيارات واماكن بيع .. وخشي آخرون أن ينقض اللصوص على السيارات الواقفة بعيدا عن السوق ونهب محتوياتها بعيدا عن اعين اصحابها. رئيس بلدية صامطة المهندس عبدالله الحربي عزا اسباب الغاء المواقف الى التوسع في عملية البيع خصوصا في المواسم والأعياد الامر الذي اضطرهم - حسب قوله - لإلغاء الموقف واستغلال اماكنها لاستيعاب اكبر قدر من نشاط السوق .. اما عن نقل السوق فقال انهم يفكرون في هذا الامر ووعد بأنه سيتم في اقرب وقت.