( السبت 19/03/1428هـ ) 07/ أبريل/2007  العدد : 2120  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات واستطلاعات
    • كشف المستور
    • حياة جديدة
    • قضية اليوم
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
    • السوق العقارية
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
الأعالي بين الخطوط.. وغيرها!!؟
عادة أقرأ بشغف ونهم ما يكتبه العكاظي الماهر الأستاذ عيسى الحليان (الهداف) في ميدان الكتابة الصحفية، أما يوم الخميس فقد قرأت له كلاماً عجباً، أدخلني متاهة الشك والحيرة، فهل هذا هو عيسى، أم أني على خطأ، أو لعلي فهمت خطأ، أو أن الجريدة نشرت خطأ، أو ليس هناك خطأ.. أو.. أو.. أو.. وللخلاص من تلك الحالة المعلقة غيّرت زاوية اليوم التي كانت مكتوبة إلى هذه بحثاً عن (عيسى) الذي أتابعه لا عن الحقيقة لأنها جلية ومعروفة كالشمس في عز ضحى صيفي بقلب الرياض لا تحتاج الإشارة إليها بإصبع!!
قارن الأستاذ عيسى بين الخطوط السعودية وبين شركات الطيران الجديدة ممثلة في (سما) و(ناس) من حيث أسعار التذاكر، واكتشف الفرق لصالح الشركتين الجديدتين ساعياً إلى إثبات أن (القديم) لن يغني له أحد (قديمك.. نديمك) حتى لو صرخ -هذا القديم- بأعلى صوته (أبكي على ما جرى لي يا هلي)!!! وإذا كنت لا أرى موجباً للمقارنة الخاطئة لأنها لا تصح مع وجود الفارق، وهنا الفارق كبير- بين الخطوط السعودية والشركات الجديدة، فإنني لا أنتصر للقديم (الخطوط السعودية) إنما أنتصر لبقايا حق يُهضم. حيث صار الصوت الأعلى في مختلف الصحف المحلية يصرخ بالهجوم على الخطوط السعودية، وغاب في المقابل أي صوت مضاد له في الاتجاه يلجم سرعة الهجوم الكاسح لكل شيء.. الأخضر.. واليابس في الخطوط! فأحياناً «النقد» كالوباء يتفشى بسرعة، بل هو في أحسن أحواله (كالموضة) تنتشر بالتقليد والاتباع. والموضة في هذه الأيام الضرب على قفا الخطوط السعودية بعد دخولها مرحلة التصفيات النهائية على طريقة البطولات العالمية!! والأمثال الشعبية تخلد مثل هذه المواقف في تعبيراتها الدارجة.. لعل أقربها هنا.. ذلك المثل الذي يقول إذا طاح الجمل كثرت سكاكينه!!! الآن أقف دفاعاً عن (الخطوط السعودية) وعندي يقين أنها لا تحتاج إلى دفاعي قدر احتياجي أنا السلامة من هجوم الكثرة الغالبة التي تجتاح صحافتنا المحلية بصليل سيوف أقلامها لتنهش في رخاوة نسيج صار قديماً يُسمى (الخطوط السعودية) وعيوبها التي فاقت حسناتها في نظر الكثيرين! ومع ذلك الحق أولى أن يتبع.
يا أخي ومعلمي وأنت أعلم.. لماذا لا تكون أسعار الشركات الجديدة أرخص بل يجب أن تكون أرخص اعتماداً على التكلفة التشغيلية وهي بهذا -الرخص- الذي أثار الفرح عند الفرحين تكسب بقدر ما كانت الخطوط السعودية تكسب إن لم يكن أكثر أيام غلائها وغلاها! يعني لا فرق!!! وإذا وجد فرق فهو الربح البين للجدد!! ليس مهما الرقم الظاهر... الأهم هو ثمن لماذا؟!! وغداً لنا موعد!!!

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • كل خميس.. رسالة حب!
  • إنسانيات... وزارة الداخلية!
  • اللغز!!
  • أسياد.. وسيدات!
  • سيدات الشاشة العربية!

عناوين كتاب ومقالات

  • وللأفاكين قمة..!
  • التطهير العرقي الجديد في مدينة كركوك
  • أشــــواك
    اشبع فساداً
  • ظلال
    الآثار النبوية!؟
  • موقعنا من الاتجاه العالمي للتعليم
  • بيت العصيد
    الشيخ الأخضر بن سلطان
  • على خفيف
    في وداع الرجل النظيف!
  • أفياء
    حوار مع فضيلته
  • إطفائية الفقر الكبرى
  • العراق أمام مفترق طرق


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000