يدهشني بعض الفضلاء في طريقة تعاطيه مع النصوص، لا أعني نصوص الكتاب والسنة فهذا له شأن آخر وان كان الحديث عنه في غاية الأهمية، ولكنني أعني نصوص المفكرين والفلاسفة وأئمة الاسلام وفقهاء الدين بالدرجة الأولى؛ فتجده يهجم على النص هجوماً لا ينظر لا في سياقه ولا في سبب وروده ولا في الظروف التي قيل فيها، ويستورده ...
تفاصيل