** إلا الحظ.. هكذا أنّت معازيم الجمال الأهلاوي مساء الاثنين..
رذاذ الدعوات كان قد ارسل من المحب الأول عشية اللقاء فلامس وجدان عشاقه..
تقاطروا صوب جنوب العروس، كل يرسل أنفاس نسائمه،
هناك الموعد على صعيد الاطلالة الدائمة فكان المساء عبقاً.
المدعوون كثر. والفعل كان قليلا.. توقف الركض المفيد.. ...
تفاصيل