( الإثنين 14/03/1428هـ ) 02/ أبريل/2007  العدد : 2115  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات واستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • قضية اليوم
    • كشف المستور
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفيـــــــاء

د. عزيزة المانع
بين النظرية والتطبيق
تثار من حين لآخر قضية عدم تفاعل الطلاب مع ما يُقدم لهم في المدارس من تعليم أخلاقي وكيف أنهم برغم المقدار الكبير الذي يتلقونه من علوم الدين وما تحتوي عليه من قيم أخلاقية عالية اتسم بها الإسلام، يظلون في سلوكهم بعيدين عن الالتزام بشيء مما عُلّم لهم. فمازال كثير من الطلاب يستسهل الكذب ويستمرئ الغش ولا يرى ضيراً في الاعتداء على زملائه أو معلميه أو غير ذلك من أنواع السلوك غير القويم.
من المسؤول عن عدم تفاعل الطلاب مع ما يُطرح لهم في المدارس من قيم أخلاقية؟ أهو الطالب نفسه؟ أم هي طرائق التعليم المُطبقة؟ أم ثقافة المجتمع الذي ينتمي إليه الطلاب وينشأون على رضاعة ما يُمارس فيه من القيم والأخلاق؟
قبل أن نتسرع في الإجابة على هذا التساؤل، علينا أن نجول بأبصارنا لنرى ما يجري في زوايا المجتمع من نماذج السلوك السائدة، وكيف أنها في كثير من صورها تبدو على النقيض التام مما يُعلّم للطلاب في المدارس من قيم وأخلاق إسلامية.
في المدرسة يتعلم الطلاب أن الإسلام يحث على البساطة والبعد عن التبذير والإسراف والتكلف، لكنهم ما إن يغادروا أسوار المدرسة حتى تطوّقهم قيم التنافس على المظاهر والتباهي بالكثرة في الإنفاق في سرف بعيد عن كل حكمة.
في المدرسة يتعلم الطلاب عن عدالة الإسلام وما يكفله لاتباعه من مساواة وحرية وكرامة وحفظ للحقوق، لكنهم حين ينطلقون في دروب الحياة يُفاجأون بأن أمتهم مُهانة ومُكبلة بقيود الذل محرومة من كثير من الحقوق.
في المدرسة يتعلم الطلاب قيما دينية تدعو إلى البر بالأم والرفق بالزوجة والعطف على الأخت، ثم يُغادرون مدرستهم إلى الطريق ليجدوا مؤسسات المجتمع تلقنهم دروساً مغايرة عن امتهان المرأة والتمييز ضدها في ما يسنه بعضها من أنظمة وقوانين تظلم النساء.
في المدرسة يتعلم الطلاب أن الدين الإسلامي يُحرم الكذب والغش والخديعة، لكنهم حين يغادرون أسوار المدرسة يجدون من يتلقفهم ليلقنهم الكذب و(يُشرّع) لهم الخديعة حين يبيح لهم (الزواج بنية الطلاق) و(الزواج المسيار) حلا لمشكلاتهم الخاصة.
في المدرسة يتعلم الطلاب أن دينهم العظيم لا يُقيّم الفرد إلا من خلال تقواه، وأن التفاخر بالأنساب هو من التعصّب الجاهلي المقيت، لكنهم ما إن يغادروا أبواب مدرستهم حتى يجدوا المحاكم تفرّق بين المرء وزوجه بحجة اختلاف (مستويات) النسب، ويجدوا من يدافع عن ذلك ويرى في مراعاة تكافؤ الأنساب عند الزواج ضرورة يقتضيها العرف العام.
وبعد هذا، من نلوم إن لم يتخلّق الطلاب بما يُدرّس لهم من قيم الخلق الإسلامي؟ هل نلوم الطلاب، أم المعلمين، أم المجتمع؟

ص.ب 86621 الرياض 11622 فاكس 4555382

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • (تجويز) الغش
  • من أوراق المنتدى
  • من البريد
  • اختيار النماذج
  • أمل يتجدّد
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الإعلام أم الإعلان؟
  • ورقة ود
    أسياد.. وسيدات!
  • «امسحها في وجهي»!!
  • مع الفجر
    خير الهدايا الكتب
  • فضل جنس العرب هِبَة ربانية
  • صح النوم
  • المسؤولية
  • بيت العصيد
    أسود مهزومة
  • ظـــــــــــلال
    في أصداء القمة!؟
  • على خفيف
    عندي وعندك.. الخير


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000