شكراً .. «نحن .. وأنتم»
هذه الضمائر تحمل بين جنبات ردودها وخزات لا تشبه وخزات النحل المؤلمة وانما وخزة انتباه ليعرف الكاتب لاول وهلة انه مع الاستمرار ستصبح وخزة «نحن..وانتم» عسلا فقد لاحظت من البعض الذين يكتبون للجريدة او غيرها. في موضوع قد يطرأ عليه سرعان ما يمسك بالقلم والورقة ويكتب كل ما تمليه عليه نفسه وما يجول ويصول في خاطره من معلومات .. وبعد ذلك يقوم بإرسالها، ثم يأخذ في الانتظار بكل حرقة لرؤية ما كتبه وبعد هذه المدة.يأتي الرد في (عمود الضمائر) ليبين له عدم النشر فيزداد غليان دماغ ذلك الشخص ويضرب بالاتهامات والمجاملات على مشرفي تلك الصفحة دون ان يفكر في سبب المنع وان للصحيفة آلية وخطّة في نشر مواضيعها وانها محاسبة على كل ما تنشره. وبذلك يتضح للكاتب ان الموضوع الجيد يفرض نفسه في احقية النشر وهم يرحبون بذلك. ولولا هذه المنهجية في تقييم المواضيع لما نالت بعض الصحف هذا النجاح الباهر. وعلى رأس هرمها (جريدة عكاظ).
بادي المهنا