ظاهرة متخلفي الحج والعمرة هل أصبحت مشكلة عصية ؟
ليس هذا مدحاً. ولا تزلفاً فمعرفتي بالرجل من خلال كتاباته او بعض المناسبات احياناً اراه زائراً لصديق ولهذا الصديق عميق المحبة والتقدير مني ومن كل من يزوره في داره. ولنعد للاستاذ «ابو السمح» فهو كاتب يغوص في اعماق ما يطرحه لمشاكل بدأت تبرز وطفت على السطح مما يجعل من تأجيل حلها وانتظاره يستعصى مستقبلا على الحل. وان وجد هذا الحل فإنه يقتضي ثمنا باهظاً بالتأجيل - واخر ما كتبه (رجاء .. .. ) فيما يتعلق بمشكلة متخلفي الحج والعمرة واتى بحلول ولربما سها عن بعضها. والتي تبدأ من المنبع وبداية من اخذ التأشيرة من السفارة في البلد المضيف ومن ثم المكاتب المصرح لها في تلك البلدان والضمانات التي تؤخذ على هذه المكاتب بعودة الحاج او المعتمر الى بلده والشركات الناقلة جوية او برية اوبحرية الى آخر ما تقوم به مؤسسات المطوفين للحج والعمرة في المملكة والتي من قراءتي لبعض الصحف علمت انها دمجت بعضها مع البعض الآخر لتصبح اقوى تفعيلاً -وياليت -والمسألة هنا ليست حصراً على ما يقدم من خدمات للحاج والمعتمر من قبل هذه المؤسسات فهذا واجب تأخذ عليه اجره مسبقاً في الدنيا وحسابه في الآخرة. ولكن ما هو واجب الجميع تجاه وطننا فيما نحن بصدده هو ما الذي يكفل عدم التخلف.فالتأشيرة لمن تعطى؟ وكيف تعطى؟ وكيف تنطبق على صاحبها هذا ما سيتم البحث فيه من جانب الوزارات المعنية - الخارجية - الداخلية - الحج .. فلابد ان مستشاريها لديهم الحلول وما يقترحونه وما سوف يجدونه حلاً جذرياً مدروساً فانه لن يترك ثغرات تطرأ فيما بعد تحتم اعادة النظر في بعض بنودها عندما تأخذ في التنفيذ (ويا لكثرة ما يحصل)والسؤال هنا يا هل ترى كل هذه الاعوام ونحن نبحث محتارين في حل لهذه لمشكلة التي اصبحت مع مرور الزمن تهدد الحل نفسه؟
محمد بن اسماعيل (جدة)